الإشفاق في أحكام الطلاق - محمد زاهد الكوثري
الإشفاق في أحكام الطلاق
أول بدعة لقيت فى رحلتى، القول بالباطن فلما عدت وجدت القول بالظاهر قد ملأ به المغرب سخيف كان من بادية أشبيلية يعرف بابن حزم نشأ وتعلق بمذهب الشافعي ثم انتسب الى داود ثم خلع الكل واستقل بنفسه وزعم أنه إمام الأمة يضع ويرفع ويحكم ويشرع وينسب إلى دين الله ماليس فيه ويقول عن العلماء مالم يقولوا تنفيرا للقلوب عليهم وتشنيعاً عليهم ا هـ. ثم ذكر هناك كثيراً من مخازيه مما فيه عبرة لأن أوتى التبصر، ولا يجهل مقدار أبى بكر بن العربي هذا في سعة العلم ومتانة الدين والأمانة فى النقل إلا الجهلة الأعمار.
وقال الحافظ أبو العباس أحمد بن أبي الحجاج يوسف اللبلي الأندلسي في فهرسته عن ابن حزم: ولا يشك في أن الرجل حافظ إلا أنه إذا شرع في تفقه ما يحفظه لم يوفق فيما يفهمه لأنه قائل بجميع ما يهجس في صدره ومما يدل على صحة ما أقوله أن من عنده أدنى مسكة من عقل لا يقول بما يقول هو به من أن القدرة القديمة تتعلق بالمحال ا هـ.
وما هذى به ابن حزم المسكين في «الفصل» من تعلق القدرة بالمحال شناعة لا تتصور فوقها شناعة وقد رد على هذا الهذيان الحافظ اللبلى في فهرسته أوضح رد ثم قال: «والذي يغلب على الظن أن ما يصدر من ابن حزم من هذا الكفر العظيم وما يقوله من الهذيان والتخرص والبهتان لا يكون صدورها منه في حال السلامة من عقله والصحة من ذهنه وأنه ربما يهيج عليه أخلاط يعجز عن مداواتها سقراط وبقراط فيصدر منه هذه الحماقات ويهذى بهذه المحالات: جنونك مجنون ولست بواجد طبيباً يداوى من جنون جنون ا هـ». ثم أفاض اللبلى فى نقض ما يقوله ابن حزم في الأشعري وأصحابه.
وصرح غير واحد من أهل العلم أن أصل ابن حزم من أعوج بادية أشبة ثم انتسب فارسياً من موالى بني أمية تزلفا إليهم، ومن لا يصدق
وقال الحافظ أبو العباس أحمد بن أبي الحجاج يوسف اللبلي الأندلسي في فهرسته عن ابن حزم: ولا يشك في أن الرجل حافظ إلا أنه إذا شرع في تفقه ما يحفظه لم يوفق فيما يفهمه لأنه قائل بجميع ما يهجس في صدره ومما يدل على صحة ما أقوله أن من عنده أدنى مسكة من عقل لا يقول بما يقول هو به من أن القدرة القديمة تتعلق بالمحال ا هـ.
وما هذى به ابن حزم المسكين في «الفصل» من تعلق القدرة بالمحال شناعة لا تتصور فوقها شناعة وقد رد على هذا الهذيان الحافظ اللبلى في فهرسته أوضح رد ثم قال: «والذي يغلب على الظن أن ما يصدر من ابن حزم من هذا الكفر العظيم وما يقوله من الهذيان والتخرص والبهتان لا يكون صدورها منه في حال السلامة من عقله والصحة من ذهنه وأنه ربما يهيج عليه أخلاط يعجز عن مداواتها سقراط وبقراط فيصدر منه هذه الحماقات ويهذى بهذه المحالات: جنونك مجنون ولست بواجد طبيباً يداوى من جنون جنون ا هـ». ثم أفاض اللبلى فى نقض ما يقوله ابن حزم في الأشعري وأصحابه.
وصرح غير واحد من أهل العلم أن أصل ابن حزم من أعوج بادية أشبة ثم انتسب فارسياً من موالى بني أمية تزلفا إليهم، ومن لا يصدق