الاصطناع في الاضطباع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الاصطناع في الاضطباع 46
ويُقويه: أنَّ مذهبَ الرَّاوي - وهو الإمام أحمد، على ما سبق أيضاً ـ أنَّه لا اضْطِبَاعَ إلَّا في الطَّوافِ، فيتعيَّنُ: إما تأويله، أو القول بضعفه، أو بترجيح من لغة؛ لكونه أصح منه. وأما حديث الإمامِ الشَّافعي، فعلى فَرَضِ صحة سنده ـ لكونه شاذًا - تقديره: طافَ مُضْطَبعَاً بالبيت، وطافَ بين الصفا والمروة، فيكونُ «مُضْطَبعَاً» قيد المعطوفِ عليه فقط دون المعطوف، أو يُؤوَّلُ بالتَّأويل السابق، والله أعلم بالحقائق.
حرَّرَهُ المُلتجي إلى عفو ربه الباري، علي بن سُلطان محمد القاري،
غفر الله ذنوبهما، وستر عيوبهما، آمين.
***
حرَّرَهُ المُلتجي إلى عفو ربه الباري، علي بن سُلطان محمد القاري،
غفر الله ذنوبهما، وستر عيوبهما، آمين.
***