الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
6.الاستدلال لمسائل المذهب بالمعقول والمنقول، ورد أدلة المخالفين، مثل: «التّجريد» للقدوري.
7.العناية الفائقة بكتب ظاهر الرواية شرحاً وتوضيحاً وتفصيلاً، مثل السُّغدي والدبوسي والسرخسي.
السابع: دور المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
1. التَّخريج على أصول الأئمّة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان.
2. الترجيح والتصحيح للأقوال على حسب قواعد رسم المفتي، وبمراعاة مباني الأبواب.
3.تمييز ظاهر الرواية من غيره، والصحيح مِنَ الضعيف، وهذا ظاهر في المتون التي ألَّفوها، لكنَّها أَضعف مِنَ الطبقةِ التي سبقتهم، مثل: «الغرر» و «التنوير».
4.التقرير للمسائل الفقهية في الواقع بمراعاة بنائها وقواعد رسم المفتي، وهذا ظاهر كتب الفتاوى، مثل: «الفتاوى البزَّازية».
5.جمع الأقوال المصحّحة والمرجَّحة؛ إذ ظهرت الحاجة للتمييز بين الأقوال العديدة التي رُجِّحت وصُحِّحت في الطبقات السَّابقة.
6.الاهتمام بتقعيد علم رسم المفتي، وجمع قواعده المختلفة من كلام السَّابقين، مثل: «عقود رسم المفتي» لابن عابدين.
7.العناية الفائقة بكتب ظاهر الرواية شرحاً وتوضيحاً وتفصيلاً، مثل السُّغدي والدبوسي والسرخسي.
السابع: دور المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
1. التَّخريج على أصول الأئمّة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان.
2. الترجيح والتصحيح للأقوال على حسب قواعد رسم المفتي، وبمراعاة مباني الأبواب.
3.تمييز ظاهر الرواية من غيره، والصحيح مِنَ الضعيف، وهذا ظاهر في المتون التي ألَّفوها، لكنَّها أَضعف مِنَ الطبقةِ التي سبقتهم، مثل: «الغرر» و «التنوير».
4.التقرير للمسائل الفقهية في الواقع بمراعاة بنائها وقواعد رسم المفتي، وهذا ظاهر كتب الفتاوى، مثل: «الفتاوى البزَّازية».
5.جمع الأقوال المصحّحة والمرجَّحة؛ إذ ظهرت الحاجة للتمييز بين الأقوال العديدة التي رُجِّحت وصُحِّحت في الطبقات السَّابقة.
6.الاهتمام بتقعيد علم رسم المفتي، وجمع قواعده المختلفة من كلام السَّابقين، مثل: «عقود رسم المفتي» لابن عابدين.