الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: النظام الاجتماعي:
1.جعل الإسلام أساس تكوين المجتمعات الأسرة، والأسرة رباط مقدس عَقْدِي اختياري، بين ذكر وأنثى غير مُحَرَّمة عليه بنسب أو رضاع أو مصاهرة، يترتب عليه آثاره، وفق تشريعات ربانية محددة، ولعظم هذه العلاقة سمّاه الله سبحانه ميثاقاً غليظاً: {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21].
2.شرع له جملة من الأحكام الناظمة الضابطة الضامنة لاستمراره ونجاحه وتأكيد قداسته وطهارته، وجعل الأسرة القائمة على الزواج الصحيح سبباً لتحقيق السكينة، وآيةً من آياته العظام، وجعله سر الرحمة والمودة، قال - عز وجل -: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} [الروم: 21].
3.أكد خصوصية هذه العلاقة، وجعلها سبباً للستر والحفظ والعفة، قال - عز وجل -: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة: 187].
4.جعلها سبباً للتعارف والتواصل والتماسك الإجتماعي، قال - عز وجل -: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان: 54].
5.جعل سبحانه الأسرة سبب الإنجاب الوحيد والمحضن الطبيعي الدافئ لرعاية الطفولة والأبناء، قال - عز وجل -: {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء} [النساء: 1].
6.حث على حسن الاختيار، فقال - عز وجل -: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26]، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ؛ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ» (¬1).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري ر5090، وصحيح مسلم ر3708.
2.شرع له جملة من الأحكام الناظمة الضابطة الضامنة لاستمراره ونجاحه وتأكيد قداسته وطهارته، وجعل الأسرة القائمة على الزواج الصحيح سبباً لتحقيق السكينة، وآيةً من آياته العظام، وجعله سر الرحمة والمودة، قال - عز وجل -: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} [الروم: 21].
3.أكد خصوصية هذه العلاقة، وجعلها سبباً للستر والحفظ والعفة، قال - عز وجل -: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة: 187].
4.جعلها سبباً للتعارف والتواصل والتماسك الإجتماعي، قال - عز وجل -: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان: 54].
5.جعل سبحانه الأسرة سبب الإنجاب الوحيد والمحضن الطبيعي الدافئ لرعاية الطفولة والأبناء، قال - عز وجل -: {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء} [النساء: 1].
6.حث على حسن الاختيار، فقال - عز وجل -: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26]، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ؛ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ» (¬1).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري ر5090، وصحيح مسلم ر3708.