الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: النظام القضائي:
وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35].
د. النساء شقائق الرجال، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» (¬1).
هـ. حق اختيار الزوج، كما للزوج حق اختيار زوجته.
و. حق التصرف الكامل في مالها، كما للرجل حق التصرف الكامل في ماله.
س. التكريم الكامل لبني آدم بلا تفريق بين رجل وامرأة، قال - عز وجل -: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء:70].
ح. المساواة بينهم في العقوبات، قال - عز وجل -: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيم} [المائدة:38].
* ثانياً: المرأة والقوامة:
القوامة تعني القيام على الشيء، بما يقتضيه من حفظ ورعاية، فالرجل مسؤول عن أسرته، ومن واجباته أن يقوم على شؤونها ونفقاتها وحفظها ورعايتها، ضمن ما منحه الله من قدرات تتناسب مع طبيعته، لذلك لو أتممنا قراءة الآية فنجد فيها قوله - عز وجل -: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي
¬__________
(¬1) سنن الترمذي، 113، وهو حديث حسن بشواهده.
د. النساء شقائق الرجال، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» (¬1).
هـ. حق اختيار الزوج، كما للزوج حق اختيار زوجته.
و. حق التصرف الكامل في مالها، كما للرجل حق التصرف الكامل في ماله.
س. التكريم الكامل لبني آدم بلا تفريق بين رجل وامرأة، قال - عز وجل -: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء:70].
ح. المساواة بينهم في العقوبات، قال - عز وجل -: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيم} [المائدة:38].
* ثانياً: المرأة والقوامة:
القوامة تعني القيام على الشيء، بما يقتضيه من حفظ ورعاية، فالرجل مسؤول عن أسرته، ومن واجباته أن يقوم على شؤونها ونفقاتها وحفظها ورعايتها، ضمن ما منحه الله من قدرات تتناسب مع طبيعته، لذلك لو أتممنا قراءة الآية فنجد فيها قوله - عز وجل -: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي
¬__________
(¬1) سنن الترمذي، 113، وهو حديث حسن بشواهده.