الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
ب. «روح المعاني» لشهاب الدين السيد محمد الألوسي البغدادي الحنفي.
ج. «تفسير التستري»؛ لسهل بن عبد الله التستري (ت383هـ).
د. «تفسير ابن عربي» لمحيي الدين بن عربي الصوفي، (ت638هـ).
هـ. «لطائف الإشارات» لعبد الكريم بن هوازن القشيري، (ت465هـ) (¬1).
* تاسعاً: وجوه إعجاز القرآن:
1.لغته وأسلوبه؛ لأن القرآن جاء بهذا الأسلوب الرائع الخلاب الذي اشتمل على تلك الخصائص العليا، وقد مرّ التحدي للعرب بمراحل:
أنه قال لهم أول ما تحداهم {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لاَّ يُؤْمِنُون. فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِين} [الطور:34].
فلما انقطعوا مد لهم في الحبل وقال: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِين. فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُون} [هود:14].
فلما عجزوا هذه المرة أيضاً طاولهم مرّة أخرى وأرخى لهم الحبل إلى آخره وقال: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين. فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين} [البقرة:24]، فكان عجزهم بعد ذلك أشنع وأبشع.
2.طريقة تأليفه؛ لأن القرآن لم ينزل جملة واحدة، وإنّما نزل مفرقاً منجماً على
¬__________
(¬1) ينظر: مناهل العرفان2: 81.
ج. «تفسير التستري»؛ لسهل بن عبد الله التستري (ت383هـ).
د. «تفسير ابن عربي» لمحيي الدين بن عربي الصوفي، (ت638هـ).
هـ. «لطائف الإشارات» لعبد الكريم بن هوازن القشيري، (ت465هـ) (¬1).
* تاسعاً: وجوه إعجاز القرآن:
1.لغته وأسلوبه؛ لأن القرآن جاء بهذا الأسلوب الرائع الخلاب الذي اشتمل على تلك الخصائص العليا، وقد مرّ التحدي للعرب بمراحل:
أنه قال لهم أول ما تحداهم {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لاَّ يُؤْمِنُون. فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِين} [الطور:34].
فلما انقطعوا مد لهم في الحبل وقال: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِين. فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُون} [هود:14].
فلما عجزوا هذه المرة أيضاً طاولهم مرّة أخرى وأرخى لهم الحبل إلى آخره وقال: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين. فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين} [البقرة:24]، فكان عجزهم بعد ذلك أشنع وأبشع.
2.طريقة تأليفه؛ لأن القرآن لم ينزل جملة واحدة، وإنّما نزل مفرقاً منجماً على
¬__________
(¬1) ينظر: مناهل العرفان2: 81.