البديعة المهمة لبيان نقض القسمة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البديعة المهمة لبيان نقض القسمة
المباحث المُشرِقةَ» مُلخّص، ثمَّ جمعْتُ بينهما لمَّا وَرَدَ هذا السُّؤالُ في واحِدٍ سميته: «المطالع المُشرِقةَ»، وذكرْتُ فيه بعض ما فيهما، والله تعالى ينفعنا بذلك، ويسلك بنا أفضل المسالك، ونحن نسأله ذلك.
قوله: «وأما قوله بنقض القسمة»: فقد أفتى به بعضُ عُلَماءِ العَصْرِ، وَعَزَوْا ذلكَ إلى الخَصَّافِ.
قلْتُ: كأنه يزعُمُ أَنَّهم مُخطِئونَ وهُوَ على الصّوابِ، والأمر بالعكس بلا ارتياب، فالمفتي بذلك بعض مشايخه الذين هم بالصَّلاحِ واتَّبَاعِ النُّقولِ معروفونَ وقد أفتى في نظير هذه الواقعة جماعةٌ من أفاضل الحنفية والشافعية، والترتيب فيها بلفظ: ثم، وهم مشايخنا ومشايخهم.
فمنهم شيخُ الإسلام سَرِيُّ الدِّينِ بنُ عبدِ البَر بنِ الشَّحْنَةِ الحَنفِيُّ، وتبعه الشَّيخُ المحقِّقُ نورُ الدِّينِ المَحَلَّيُّ الشَّافعي، والشَّيخُ العالمُ الصَّالِحُ بُرْهانُ الدِّينِ الطرابلسي الحنفي، وقاضي القضاةِ شَيخُنا نورُ الدِّينِ الطَّرابلسي، والشَّيخُ العُمدة مجلي الشَّافعي، وشَيخُنا العلامة شهابُ الدِّينِ الرَّمليُّ الشَّافِعِيُّ، ومنهم قاضي القضاة البرْهانُ ابنُ أبي شَرِيفِ المَقدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ، وتَبِعَه العَلَّامةُ عَلَاءُ الدِّينِ الإِخْمِيمِيُّ وغيرهم.
قوله: «لم يتنبهوا للفرق».
قلتُ: هل يتوَهَّمُ عاقل فضلاً عن فاضِل أنَّ هؤلاء وغيرهم جميعاً لم يتنبهوا للفرق الذي خصه الله به وأطلعه عليه، معَ عُلُو مقامهم وارتفاع شأنهم، بل هو
المُحتاجُ إلى الانتباه وإزالة الاشتباه عافانا الله تعالى وإيَّاه، بل يجب عليكَ أنْ تنتبه لما ق لما قاله الزَّيْنِيُّ قاسِمٌ في «العِصْمةِ»، ونقَلَه عن أكابر الشَّافعيّة، من متابعتهم للإمامِ الخَصَّافِ في نقض القسمة، وما نقله من عبارته.
قوله: «وأما قوله بنقض القسمة»: فقد أفتى به بعضُ عُلَماءِ العَصْرِ، وَعَزَوْا ذلكَ إلى الخَصَّافِ.
قلْتُ: كأنه يزعُمُ أَنَّهم مُخطِئونَ وهُوَ على الصّوابِ، والأمر بالعكس بلا ارتياب، فالمفتي بذلك بعض مشايخه الذين هم بالصَّلاحِ واتَّبَاعِ النُّقولِ معروفونَ وقد أفتى في نظير هذه الواقعة جماعةٌ من أفاضل الحنفية والشافعية، والترتيب فيها بلفظ: ثم، وهم مشايخنا ومشايخهم.
فمنهم شيخُ الإسلام سَرِيُّ الدِّينِ بنُ عبدِ البَر بنِ الشَّحْنَةِ الحَنفِيُّ، وتبعه الشَّيخُ المحقِّقُ نورُ الدِّينِ المَحَلَّيُّ الشَّافعي، والشَّيخُ العالمُ الصَّالِحُ بُرْهانُ الدِّينِ الطرابلسي الحنفي، وقاضي القضاةِ شَيخُنا نورُ الدِّينِ الطَّرابلسي، والشَّيخُ العُمدة مجلي الشَّافعي، وشَيخُنا العلامة شهابُ الدِّينِ الرَّمليُّ الشَّافِعِيُّ، ومنهم قاضي القضاة البرْهانُ ابنُ أبي شَرِيفِ المَقدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ، وتَبِعَه العَلَّامةُ عَلَاءُ الدِّينِ الإِخْمِيمِيُّ وغيرهم.
قوله: «لم يتنبهوا للفرق».
قلتُ: هل يتوَهَّمُ عاقل فضلاً عن فاضِل أنَّ هؤلاء وغيرهم جميعاً لم يتنبهوا للفرق الذي خصه الله به وأطلعه عليه، معَ عُلُو مقامهم وارتفاع شأنهم، بل هو
المُحتاجُ إلى الانتباه وإزالة الاشتباه عافانا الله تعالى وإيَّاه، بل يجب عليكَ أنْ تنتبه لما ق لما قاله الزَّيْنِيُّ قاسِمٌ في «العِصْمةِ»، ونقَلَه عن أكابر الشَّافعيّة، من متابعتهم للإمامِ الخَصَّافِ في نقض القسمة، وما نقله من عبارته.