البديعة المهمة لبيان نقض القسمة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البديعة المهمة لبيان نقض القسمة
الحمد لله رب العالمين، ما قولكم رضي الله عنكم في شخص وقَفَ وقفاً على نفسه أيام حياته، ثمَّ مِن بعده على جماعة مُعيَّنين بكتاب وقفه، وما فَضُل بعد ذلك يُصرَفُ بتمامه وكماله لمَن يُوجد من أولادِ الواقفِ المُشار إليه أعلاه، واحداً كان أو أكثر ذكراً كان أو أُنثَى، ذكوراً كانوا أو إناثاً بالسوية بينهم، يستقل به الواحد إذا انفرد، ويشترك فيه الاثنان فما فوقهما عند الاجتماع، الذَّكرُ والأُنثَى في ذلك سواء. ثم من بعدهم على أولادهم وأولاد أولادهم وذُريَّتِهم ونَسْلِهم وعقبهم، طبقة بعد طبقةٍ ونَسْلاً بعدَ نَسلِ، تَحجُبُ الطَّبقة العليا منهم أبداً الطبقة السفلى، على أن من مات وترك ولداً أو ولد ولد أو أسفل من ذلك، انتقل نصيبه من ذلك إلى ولده أو وَلدِ وَلدِه وإن سَفَل، فإن لم يكن له ولد ولا ولد ولد ولا أسفل من ذلك، انتقل نصيبه من ذلك إلى إخوته المُشارِكِينَ له في الاستحقاق، فإن لم يكن له إخوة ولا أخوات انتقل نصيبه من ذلك إلى من هو في درجته وذوي طبقته من أهل هذا الوقف، فإن لم يكن في درجته غيره فإلى أقرب الطبقاتِ إلى المُتوفّى المذكور. وعلى أن من مات قبل دخوله في هذا الوقف واستحقاقه لشيء من منافعه وتَرَكَ وَلداً أو وَلَدَ وَلد أو أسفل من ذلك، وآل الوقف إلى حال لو كان المتوفى حيا باقياً لاستحق ذلك أو شيئاً منه، قامَ وَلده أو وَلدُ وَلدِه مَقامه في
الاستحقاق، واستحق ما كانَ أصله يُستحق من ذلك لو كان المتوفى حيا باقياً، يتداولون ذلك بينهم كذلك إلى حال انقراضهم، فإن انقرضوا بأسرهم وأبادهم
الموتُ عن آخرهم، وخَلَتْ بِقاعُ الأرض منهم أجمعين، حينَ ذلك يُصرَفُ ما
كانَ يُصرَفُ لهم في وُجوهِ البِرِّ والقُرُباتِ بحسَب ما يراه الناظر ويؤدي إليه اجتهاده.
الاستحقاق، واستحق ما كانَ أصله يُستحق من ذلك لو كان المتوفى حيا باقياً، يتداولون ذلك بينهم كذلك إلى حال انقراضهم، فإن انقرضوا بأسرهم وأبادهم
الموتُ عن آخرهم، وخَلَتْ بِقاعُ الأرض منهم أجمعين، حينَ ذلك يُصرَفُ ما
كانَ يُصرَفُ لهم في وُجوهِ البِرِّ والقُرُباتِ بحسَب ما يراه الناظر ويؤدي إليه اجتهاده.