البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي 50
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي حَكَمَ وقَضَى، وأَمَرَ ونَهَى، لا مُعَقِّبَ لِحُكمه، ولا رادَّ لقضائه، سُبحانه وتعالى، والصَّلاة والسّلامُ على مَن نَزَلَ في حقه: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحَى يُوحَى [النجم: 3 - 4]، فبالوَحْيِ الجَليَّ فَرَضَ صِيامَ أَيَّامٍ معدودات، وبالخَفِي حَرَّمَ إمساك أيام معلومات، وكذا أَوْجَبَ الصَّلواتِ في الأزمِنَةِ المُعيَّنة، ومنَعَها في الأوقاتِ المُبيَّنَةِ، فَوَجَبَ مُتابعَتُه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّمَ فِعْلاً وتَرْكاً على جميع الأمة، من الأَئِمَّةِ والعَامَّةِ، وَكُلُّ مَن عَدَلَ عن
هذا الطريق، فهو إما كافِرٌ، أو فاسق، أو مُبْتَدِعٌ، أو زِنديق.
أمَّا بعد: فيقولُ المُلتجِى إلى حَرَمِ رَبِّه البارِي، عليُّ بنُ سُلطان محمد القاري: قد رُفِعَ إليَّ سؤال وجواب استَعجَبْتُ من حُسْنِ سُؤالِ السَّائِلِ العَاقِلِ الكامل، كما استَغْرَبْتُ من جوابِ المُجيب الغافِلِ الجَاهِلِ.
حيثُ قامَ الأَوَّلُ بِقَضيَّتِهِ: حُسنُ السُّؤالِ نِصفُ العلم، وردَّ الثَّاني كلامه بما ينادى عليه بكثرَةِ الجَهلِ وقِلَّةِ الحِلم، في مُخالَفَتِهِ لَقَولِهِ تعالى: {وَأَمَّا السَّابِلَ فَلَا تنهر} [الضحى: 10]؛ أي: لا تزجُرُ ولا تَقْهَرْ.
وها أنا أذكُرُ صورَةَ السُّؤالِ والجواب على وَجْهِ الكمالِ، مَشروحاً مَمزُوجاً، مبيناً ما فيها من الأقوال.
الحمد لله الذي حَكَمَ وقَضَى، وأَمَرَ ونَهَى، لا مُعَقِّبَ لِحُكمه، ولا رادَّ لقضائه، سُبحانه وتعالى، والصَّلاة والسّلامُ على مَن نَزَلَ في حقه: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحَى يُوحَى [النجم: 3 - 4]، فبالوَحْيِ الجَليَّ فَرَضَ صِيامَ أَيَّامٍ معدودات، وبالخَفِي حَرَّمَ إمساك أيام معلومات، وكذا أَوْجَبَ الصَّلواتِ في الأزمِنَةِ المُعيَّنة، ومنَعَها في الأوقاتِ المُبيَّنَةِ، فَوَجَبَ مُتابعَتُه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّمَ فِعْلاً وتَرْكاً على جميع الأمة، من الأَئِمَّةِ والعَامَّةِ، وَكُلُّ مَن عَدَلَ عن
هذا الطريق، فهو إما كافِرٌ، أو فاسق، أو مُبْتَدِعٌ، أو زِنديق.
أمَّا بعد: فيقولُ المُلتجِى إلى حَرَمِ رَبِّه البارِي، عليُّ بنُ سُلطان محمد القاري: قد رُفِعَ إليَّ سؤال وجواب استَعجَبْتُ من حُسْنِ سُؤالِ السَّائِلِ العَاقِلِ الكامل، كما استَغْرَبْتُ من جوابِ المُجيب الغافِلِ الجَاهِلِ.
حيثُ قامَ الأَوَّلُ بِقَضيَّتِهِ: حُسنُ السُّؤالِ نِصفُ العلم، وردَّ الثَّاني كلامه بما ينادى عليه بكثرَةِ الجَهلِ وقِلَّةِ الحِلم، في مُخالَفَتِهِ لَقَولِهِ تعالى: {وَأَمَّا السَّابِلَ فَلَا تنهر} [الضحى: 10]؛ أي: لا تزجُرُ ولا تَقْهَرْ.
وها أنا أذكُرُ صورَةَ السُّؤالِ والجواب على وَجْهِ الكمالِ، مَشروحاً مَمزُوجاً، مبيناً ما فيها من الأقوال.