البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البرهان الجلي العلي على من سمي من غير مسمى بالوالي 50
وكانَ العَمَلُ بمُقتَضَى تفسير قوله: أن يُسكَتَ عنه وعن فعله، ولكِنْ أَرَدْنا تقرير كثرةٍ خَطَئِه، وتحرير قِلَّةِ حيائِه ممَّا يُوجِبُ التَّعزير، بل يقتضي التكفير والتشهير، فعلى كل من ولاة الأمر أن يمنعوه من تجلُّسِ الوَعظ للعامَّةِ الغالبِ عليهم الجَهلُ. فإنَّ هذا الجواب منه في مسألةٍ واحدةٍ شرعيَّة اختبَطَ فيها خَبْطَ عَشواء، كحاطِبِ اللَّيلِ لم يَدْرِ ما يقولُ، من سُوءٍ خُلُقِه وكَمالِ غَضَبِهِ ونُقصانِ أَدَبِهِ، النَّاشِي مِن غُرُورِهِ وكبره وعُجبه، المُخالفِ لما هو اللَّائِقُ بأربابِ الوَعْطِ والنَّصيحةِ للخَلائِقِ المُرَغْبينَ الطَّاعاتِ المُرَهّبين عن السَّيِّئَاتِ المُتخَلَّقِينَ بالأخلاقِ الحَسَنَةِ والشَّمائل المُستَحسَنَة، وهذا مُجْمل ما يتعلَّق بتفصيلِ المَرامِ في هذا المَقامِ.
والحمدُ اللهِ أوَّلاً وآخراً وباطناً وظاهراً، ورَحِمَ اللهُ امْرَأَ أَهدَى إِليَّ بعيوبِ نفسي، ونبهني على زَلَلي في زَلَّةِ قَدَمي، أو لغرَّةِ قَلَمي، أقامَنا الله على الصِّراطِ المُستقيم، وهدانا إلى الدِّينِ القويم، وخَتَمَ لنا بالحُسنَى، وبلَّغَنَا المَقامَ الأَسنَى، آمين، والله أعلم.
والحمدُ اللهِ أوَّلاً وآخراً وباطناً وظاهراً، ورَحِمَ اللهُ امْرَأَ أَهدَى إِليَّ بعيوبِ نفسي، ونبهني على زَلَلي في زَلَّةِ قَدَمي، أو لغرَّةِ قَلَمي، أقامَنا الله على الصِّراطِ المُستقيم، وهدانا إلى الدِّينِ القويم، وخَتَمَ لنا بالحُسنَى، وبلَّغَنَا المَقامَ الأَسنَى، آمين، والله أعلم.