البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني النذر
المبحث الخامس
تسمية النذر
للنذر حالان من حيث التسمية، وهما:
أولاً: أن يكون نذر وسمَّى، وحكمه وجوب الوفاء بما سمَّى بدليل:
1. قوله - جل جلاله -: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} (¬1).
2. قوله - جل جلاله -: {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا} (¬2)، وقوله - جل جلاله -: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} (¬3)، والنذر نوع عهد من الناذر مع الله - جل جلاله - فيلزمه الوفاء بما عهد.
3. قوله - جل جلاله -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ} (¬4): أي العهود.
4. قوله - جل جلاله -: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ} (¬5) إلى قوله
¬__________
(¬1) الحج: من الآية29.
(¬2) الاسراء: من الآية34.
(¬3) النحل: من الآية91.
(¬4) المائدة: من الآية1.
(¬5) التوبة: من الآية75.
تسمية النذر
للنذر حالان من حيث التسمية، وهما:
أولاً: أن يكون نذر وسمَّى، وحكمه وجوب الوفاء بما سمَّى بدليل:
1. قوله - جل جلاله -: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} (¬1).
2. قوله - جل جلاله -: {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا} (¬2)، وقوله - جل جلاله -: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} (¬3)، والنذر نوع عهد من الناذر مع الله - جل جلاله - فيلزمه الوفاء بما عهد.
3. قوله - جل جلاله -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ} (¬4): أي العهود.
4. قوله - جل جلاله -: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ} (¬5) إلى قوله
¬__________
(¬1) الحج: من الآية29.
(¬2) الاسراء: من الآية34.
(¬3) النحل: من الآية91.
(¬4) المائدة: من الآية1.
(¬5) التوبة: من الآية75.