البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني النذر
المبحث السادس
أحكام النية والنذر المبهم
أولاً: حالات النيّة في النذر المعين:
1. إن نذر ونوى النذر ولم يخطر بباله اليمين فإنه يكون نذراً.
2. إن نذر ونوى النذر ونوى أن لا يكون يميناً فإنه يكون نذراً.
3. إن نذر ولم يخطر بباله شيء لا النذر ولا اليمين فإنه يكون نذراً.
4. إن نذر ونوى اليمين ولم يخطر بباله النذر كان نذراً ويميناً، ولو كان ما نذره يوم الفطر؛ لأنهما صحّا فيجب عليه إذا أفطر موجبهما: الكفارة باليمين والقضاء بالنذر (¬1).
5. إن نذر ونوى اليمين ونوى أن لا يكون نذراً يكون يميناً ولا يكون نذراً.
¬__________
(¬1) هذا في قول أبي حنيفة - رضي الله عنه - ومحمد - رضي الله عنه - , وعند أبي يوسف يكون يميناً ولا يكون نذراً؛ لأن أصله أن لا يتصور أن يكون الكلام الواحد نذراً ويميناً, بل إذا بقي نذراً لا يكون يميناً, وإذا صار يميناً لم يبق نذراً. ينظر: بدائع الصنائع 5: 91 - 92، والتبيين 1: 345، وغيرهما.
أحكام النية والنذر المبهم
أولاً: حالات النيّة في النذر المعين:
1. إن نذر ونوى النذر ولم يخطر بباله اليمين فإنه يكون نذراً.
2. إن نذر ونوى النذر ونوى أن لا يكون يميناً فإنه يكون نذراً.
3. إن نذر ولم يخطر بباله شيء لا النذر ولا اليمين فإنه يكون نذراً.
4. إن نذر ونوى اليمين ولم يخطر بباله النذر كان نذراً ويميناً، ولو كان ما نذره يوم الفطر؛ لأنهما صحّا فيجب عليه إذا أفطر موجبهما: الكفارة باليمين والقضاء بالنذر (¬1).
5. إن نذر ونوى اليمين ونوى أن لا يكون نذراً يكون يميناً ولا يكون نذراً.
¬__________
(¬1) هذا في قول أبي حنيفة - رضي الله عنه - ومحمد - رضي الله عنه - , وعند أبي يوسف يكون يميناً ولا يكون نذراً؛ لأن أصله أن لا يتصور أن يكون الكلام الواحد نذراً ويميناً, بل إذا بقي نذراً لا يكون يميناً, وإذا صار يميناً لم يبق نذراً. ينظر: بدائع الصنائع 5: 91 - 92، والتبيين 1: 345، وغيرهما.