البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الثالث الحظر والإباحة
3. عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر) (¬1).
4. عن البراء - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) (¬2).
5. أن الناس يتصافحون في سائر الأعصار في العهود والمواثيق، فكانت سنة متوارثة.
الثاني: يكره للرجل أن يقبل فم الرجل أو يده أو شيئاً منه أو يعانقه (¬3). قال إمام الهدى أبو منصور الماتريدي (¬4) - رضي الله عنه -: ((أن المعانقة إنما تكره إذا كانت
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 6: 256، قال المنذري في الترغيب 3: 291: إسناد حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 37: رجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة.
(¬2) في جامع الترمذي 5: 74 وحسنه، وسنن أبي داود 4: 354، وسنن ابن ماجة 2: 1220، مصنف ابن أبي شيبة 5: 245، ومسند أحمد 4: 289، وغيرها.
(¬3) هذا عند أبي حنيفة ومحمد، وعن أبي يوسف - رضي الله عنه - أنه لا بأس به. ينظر: بدائع الصنائع 5: 124، وغيره.
(¬4) وهو الإمام المتكلم الفقيه الأصولي أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتُرِيديّ، قال ابن الوفاء: كان من كبار العلماء. وقال الكفوي: إمام المتكلِّمين، ومصحِّحُ عقائد المسلمين، من مؤلفاته: التوحيد، والمقالات، وردّ أوائل الأدلة، وردّ الأصول الخمسة للباهلي، وردّ الإمامة لبعض الروافض، و مآخذ الشرائع في الفقه، و الجدل في أصول الفقه، و بيان وهم المعتزلة، و تأويلات القرآن، (ت333هـ). ينظر: الجواهر 3: 360 - 361، الفوائد ص320.
4. عن البراء - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) (¬2).
5. أن الناس يتصافحون في سائر الأعصار في العهود والمواثيق، فكانت سنة متوارثة.
الثاني: يكره للرجل أن يقبل فم الرجل أو يده أو شيئاً منه أو يعانقه (¬3). قال إمام الهدى أبو منصور الماتريدي (¬4) - رضي الله عنه -: ((أن المعانقة إنما تكره إذا كانت
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 6: 256، قال المنذري في الترغيب 3: 291: إسناد حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 37: رجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة.
(¬2) في جامع الترمذي 5: 74 وحسنه، وسنن أبي داود 4: 354، وسنن ابن ماجة 2: 1220، مصنف ابن أبي شيبة 5: 245، ومسند أحمد 4: 289، وغيرها.
(¬3) هذا عند أبي حنيفة ومحمد، وعن أبي يوسف - رضي الله عنه - أنه لا بأس به. ينظر: بدائع الصنائع 5: 124، وغيره.
(¬4) وهو الإمام المتكلم الفقيه الأصولي أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتُرِيديّ، قال ابن الوفاء: كان من كبار العلماء. وقال الكفوي: إمام المتكلِّمين، ومصحِّحُ عقائد المسلمين، من مؤلفاته: التوحيد، والمقالات، وردّ أوائل الأدلة، وردّ الأصول الخمسة للباهلي، وردّ الإمامة لبعض الروافض، و مآخذ الشرائع في الفقه، و الجدل في أصول الفقه، و بيان وهم المعتزلة، و تأويلات القرآن، (ت333هـ). ينظر: الجواهر 3: 360 - 361، الفوائد ص320.