البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الأول فقه الأيمان
أ. أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبة الكسوف: (والله يا أمة محمد, ما أحد أغير من الله أن يزني عبده, أو تزني أمته, يا أمة محمد, والله لو تعلمون ما أعلم, لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً) (¬1).
ب. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - (جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فخلا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات) (¬2).
ت. عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (والله لأغزون قريشاً، والله لأغزون قريشاً، والله لأغزون قريشاً ثم سكت فقال: إن شاء الله) (¬3).
وأما قوله - جل جلاله -: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ} (¬4). قال الجصاص (¬5) (¬6): ((فيه وجهان:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 354، وغيره.
(¬2) في صحيح مسلم 4: 1948، وغيره.
(¬3) في صحيح ابن حبان 10: 185، وسنن البيهقي الكبير 10: 47، وسنن أبي داود 3: 231، وغيرها.
(¬4) البقرة:224.
(¬5) وهو الفقيه الأصولي المفسر أبو بكر، أحمد بن عليّ الجَصَّاص الرَّازِيّ، إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، من مؤلفاته: أحكام القرآن، وشرح مختصر الكرخي، وشرح مختصر الطَّحاوي، وشرح الجامع، وأدب القضاء. وشرح الأسماء الحسنى، (305 - 370). ينظر: الجواهر 1: 220 - 224. طبقات ابن الحنائي ص66 - 67. الفوائد ص3 - 54. طبقات المفسرين 1: 55.
(¬6) في أحكام القرآن للجصاص 1: 482 - 483.
ب. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - (جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فخلا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات) (¬2).
ت. عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (والله لأغزون قريشاً، والله لأغزون قريشاً، والله لأغزون قريشاً ثم سكت فقال: إن شاء الله) (¬3).
وأما قوله - جل جلاله -: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ} (¬4). قال الجصاص (¬5) (¬6): ((فيه وجهان:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 354، وغيره.
(¬2) في صحيح مسلم 4: 1948، وغيره.
(¬3) في صحيح ابن حبان 10: 185، وسنن البيهقي الكبير 10: 47، وسنن أبي داود 3: 231، وغيرها.
(¬4) البقرة:224.
(¬5) وهو الفقيه الأصولي المفسر أبو بكر، أحمد بن عليّ الجَصَّاص الرَّازِيّ، إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، من مؤلفاته: أحكام القرآن، وشرح مختصر الكرخي، وشرح مختصر الطَّحاوي، وشرح الجامع، وأدب القضاء. وشرح الأسماء الحسنى، (305 - 370). ينظر: الجواهر 1: 220 - 224. طبقات ابن الحنائي ص66 - 67. الفوائد ص3 - 54. طبقات المفسرين 1: 55.
(¬6) في أحكام القرآن للجصاص 1: 482 - 483.