البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الأول فقه الأيمان
المبحث السابع
حروف القسم
وحروف القسم هي:
1. الباء؛ فهي للإلصاق في الأصل تلصق فعل القسم بالمحلوف به, ثم حذف الفعل لكثرة الاستعمال مع فهم المقصود، فمعنى قوله: بالله أي أحلف بالله. قال الله - جل جلاله -: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} (¬1) , أو أقسم بالله. قال الله - جل جلاله -: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّه} (¬2) ; والباء هي الأصل وهي أم الباب فتدخل على الظاهر والمضمر كالله وبه؛ ولهذا يصح اقترانها بالكتابة فيقول القائل: به وبك (¬3).
ويجوز إضمار حرف القسم (¬4) فيقول: الله لأفعلن كذا; لأن من عادة العرب حذف بعض الحروف للإيجاز، فإذا أضمر الحرف ولم تعوض منه ها
¬__________
(¬1) التوبة: من الآية56.
(¬2) الأنعام: من الآية109.
(¬3) ينظر: المبسوط 8: 131، والتبيين 3: 111 وفتح القدير 5: 70، وغيرهما.
(¬4) فيه أن الذي يضمر هو الباء فقط , لأنها حرف القسم الأصلي كما نقله القهستاني عن الكشف والرضي , وأراد بالإضمار عدم الذكر فيصدق بالحذف. والفرق بينهما أن الإضمار يبقى أثره بخلاف الحذف. ينظر: رد المحتار 3: 722، وغيره.
حروف القسم
وحروف القسم هي:
1. الباء؛ فهي للإلصاق في الأصل تلصق فعل القسم بالمحلوف به, ثم حذف الفعل لكثرة الاستعمال مع فهم المقصود، فمعنى قوله: بالله أي أحلف بالله. قال الله - جل جلاله -: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} (¬1) , أو أقسم بالله. قال الله - جل جلاله -: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّه} (¬2) ; والباء هي الأصل وهي أم الباب فتدخل على الظاهر والمضمر كالله وبه؛ ولهذا يصح اقترانها بالكتابة فيقول القائل: به وبك (¬3).
ويجوز إضمار حرف القسم (¬4) فيقول: الله لأفعلن كذا; لأن من عادة العرب حذف بعض الحروف للإيجاز، فإذا أضمر الحرف ولم تعوض منه ها
¬__________
(¬1) التوبة: من الآية56.
(¬2) الأنعام: من الآية109.
(¬3) ينظر: المبسوط 8: 131، والتبيين 3: 111 وفتح القدير 5: 70، وغيرهما.
(¬4) فيه أن الذي يضمر هو الباء فقط , لأنها حرف القسم الأصلي كما نقله القهستاني عن الكشف والرضي , وأراد بالإضمار عدم الذكر فيصدق بالحذف. والفرق بينهما أن الإضمار يبقى أثره بخلاف الحذف. ينظر: رد المحتار 3: 722، وغيره.