البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الأول فقه الأيمان
- غضب الله وسخط الله؛ فإنه يراد به أثره وهو النار؛ ولأنه غير متعارف الحلف بها (¬1).
- رحمته؛ فإنه يراد بها أثرها وهي الجنة؛ ولأنه غير متعارف الحلف بها (¬2).
- عليّ غضب الله أو سخطه ونحوه؛ فهي دعاء على نفسه ولا تعلق له بما نحن فيه، وكذا لم تجر العادة بالتحالف به (¬3).
- والنبيّ والقرآن والكعبة لأفعلن كذا (¬4)؛ ويراد بالقرآن الحروف التي في اللهوات والنقوش التي في المصاحف (¬5)؛ ولأن الحلف بها غير متعارف؛ ولقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من كان حالفاً فليحلف بالله أو يصمت) (¬6).
قال ابن الهُمام (¬7): ((ثم لا يخفى أن الحلف بالقرآن الآن متعارف فيكون يميناً كما هو قول الأئمة الثلاثة, وتعليل عدم كونه يميناً بأنه غيره تعالى; لأنه مخلوق; لأنه حروف وغير المخلوق هو الكلام النفسي.
منع ـ أي كونه غير يمين ـ بأن القرآن كلام الله مُنْزل غير مخلوق.
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية 5: 67، والتبيين 3: 111، والعناية 5: 68، وكمال الدراية ق388.
(¬2) ينظر: كمال الدراية ق388، والهداية 5: 67، والتبيين 3: 111، والعناية 5: 68، وغيرها.
(¬3) ينظر: التبيين 3: 111، وغيره.
(¬4) ينظر: التبيين 3: 111، وغيره.
(¬5) ينظر: التبيين 3: 111، وغيره.
(¬6) سبق تخريجه.
(¬7) في فتح القدير 5: 69، وينظر: البحر الرائق 4: 311، وغيره.
- رحمته؛ فإنه يراد بها أثرها وهي الجنة؛ ولأنه غير متعارف الحلف بها (¬2).
- عليّ غضب الله أو سخطه ونحوه؛ فهي دعاء على نفسه ولا تعلق له بما نحن فيه، وكذا لم تجر العادة بالتحالف به (¬3).
- والنبيّ والقرآن والكعبة لأفعلن كذا (¬4)؛ ويراد بالقرآن الحروف التي في اللهوات والنقوش التي في المصاحف (¬5)؛ ولأن الحلف بها غير متعارف؛ ولقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من كان حالفاً فليحلف بالله أو يصمت) (¬6).
قال ابن الهُمام (¬7): ((ثم لا يخفى أن الحلف بالقرآن الآن متعارف فيكون يميناً كما هو قول الأئمة الثلاثة, وتعليل عدم كونه يميناً بأنه غيره تعالى; لأنه مخلوق; لأنه حروف وغير المخلوق هو الكلام النفسي.
منع ـ أي كونه غير يمين ـ بأن القرآن كلام الله مُنْزل غير مخلوق.
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية 5: 67، والتبيين 3: 111، والعناية 5: 68، وكمال الدراية ق388.
(¬2) ينظر: كمال الدراية ق388، والهداية 5: 67، والتبيين 3: 111، والعناية 5: 68، وغيرها.
(¬3) ينظر: التبيين 3: 111، وغيره.
(¬4) ينظر: التبيين 3: 111، وغيره.
(¬5) ينظر: التبيين 3: 111، وغيره.
(¬6) سبق تخريجه.
(¬7) في فتح القدير 5: 69، وينظر: البحر الرائق 4: 311، وغيره.