البينات في بيان بعض الاستقالة (1014) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
البينات في بيان بعض الاستقالة 25
ولعل كانَ في بَدء الأمرِ مُبهَماً عندَه عليه السَّلامُ، ثمَّ تَبَيَّنَ على وجهِ النِّظامِ. ويُؤَيّده ما وَرَدَ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه مرفوعاً: «خَمس لا أَدري أَيَّتُهُنَّ أَوَّلُ من الآيات، وأيتُهُنَّ جاءت لا ينفَعُ نفساً إيمانُها: طُلوعُ الشَّمس من مغربها، والدَّجَّالُ، ويأجوج ومأجوجُ، والدُّخانُ، والدَّابَّةُ.
ولعل هذا هو السِّرُّ في إبهام الأمر بقوله: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ} معَ ما فيه من التبجيل والتهويل.
ويُقويه: أنَّه وَرَدَ في حديث صحيح عن عبد الله بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهما قالَ: حفظتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَوَّلَ الآياتِ خُروجاً طُلُوعُ الشَّمس من مغربها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأَيَّتُهما كانت قبل صاحِبَتِها فالأُخرى على إثرها».
قال عبد الله - وكان يقرأُ الكُتُبَ- وأظنُّ أوَّلَهما خُروجاً طُلوعِ الشَّمس من مغربها. وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أَنَّه قالَ: مَضَتِ الآياتُ غير أربع: الدجال، والدابةُ، ويأجُوجُ وَمَاجُوجُ، وطلوع الشمس من مغربها، والآية التي يُختم بها الأعمالُ طُلوعُ الشَّمس من مغربها، ثم قرأ: {وَيَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَنَتِ رَبِّكَ} الآية، قال: فهي طُلوعُ الشَّمس من مغربها.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أَنَّ دَابَّةَ الأَرضِ تَخْرُجُ، ثمَّ الدُّخانُ، وإِنَّ التَّوبةَ لَمفتوحة، ثمَّ تطلُعُ الشَّمس من مغربها.
وقد وَرَدَ عن ابنِ مَسعودٍ رضي الله عنه مرفوعاً: «أَنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ فيقتله عيسى عليه السَّلامُ، فيمكُثُ النَّاسُ في ذلك حتَّى يُكسَرَ سَدُّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، فَيَموجُون ويُفسدون، ويستغيثُ النَّاسُ ولا يُستجابون، فيبعَثُ اللَّهُ دابَّةٌ من الأَرضِ، ولا يلبثونَ إلا قليلاً حتّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربها، وجَفَّتِ الأقلام وطُوِيَتِ الصُّحُفُ، ولا يُقبَلُ من أحدٍ توبة.
ولعل هذا هو السِّرُّ في إبهام الأمر بقوله: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ} معَ ما فيه من التبجيل والتهويل.
ويُقويه: أنَّه وَرَدَ في حديث صحيح عن عبد الله بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهما قالَ: حفظتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَوَّلَ الآياتِ خُروجاً طُلُوعُ الشَّمس من مغربها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأَيَّتُهما كانت قبل صاحِبَتِها فالأُخرى على إثرها».
قال عبد الله - وكان يقرأُ الكُتُبَ- وأظنُّ أوَّلَهما خُروجاً طُلوعِ الشَّمس من مغربها. وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أَنَّه قالَ: مَضَتِ الآياتُ غير أربع: الدجال، والدابةُ، ويأجُوجُ وَمَاجُوجُ، وطلوع الشمس من مغربها، والآية التي يُختم بها الأعمالُ طُلوعُ الشَّمس من مغربها، ثم قرأ: {وَيَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَنَتِ رَبِّكَ} الآية، قال: فهي طُلوعُ الشَّمس من مغربها.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أَنَّ دَابَّةَ الأَرضِ تَخْرُجُ، ثمَّ الدُّخانُ، وإِنَّ التَّوبةَ لَمفتوحة، ثمَّ تطلُعُ الشَّمس من مغربها.
وقد وَرَدَ عن ابنِ مَسعودٍ رضي الله عنه مرفوعاً: «أَنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ فيقتله عيسى عليه السَّلامُ، فيمكُثُ النَّاسُ في ذلك حتَّى يُكسَرَ سَدُّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، فَيَموجُون ويُفسدون، ويستغيثُ النَّاسُ ولا يُستجابون، فيبعَثُ اللَّهُ دابَّةٌ من الأَرضِ، ولا يلبثونَ إلا قليلاً حتّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربها، وجَفَّتِ الأقلام وطُوِيَتِ الصُّحُفُ، ولا يُقبَلُ من أحدٍ توبة.