التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
فلما أصبَحَ ذكَرْتُهُنَّ له، فقالَ: «يا عائشَةُ! تَعَلَّمَتِهِنَّ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقالَ: تعَلَّمِيهِنَّ وعَلِّمِيهِنَّ؛ فإنَّ جبريل عليه السَّلامُ عَلَّمَنِيهِنَّ، وَأَمَرَني أَن أُرَدَّدَهُنَّ فِي السجودِ».
ففي الحديثِ دَلالة على استحباب زيارة القبورِ في ليلة النصف من شعبان، والاستغفار للأقارب والإخوان والأقران، وعُموم أهل الإيمانِ، وعلى إتيانِ الصَّلاةِ النافلة، وإطالة السُّجودِ فيها، وقراءةِ الدُّعاءِ المَذكور ـ وكذا المسطور في الحديث الآتي ـ
ففي الحديثِ دَلالة على استحباب زيارة القبورِ في ليلة النصف من شعبان، والاستغفار للأقارب والإخوان والأقران، وعُموم أهل الإيمانِ، وعلى إتيانِ الصَّلاةِ النافلة، وإطالة السُّجودِ فيها، وقراءةِ الدُّعاءِ المَذكور ـ وكذا المسطور في الحديث الآتي ـ