التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
ويُؤَيَّده ما أخرَجَ ابْنُ مَردَوَيهِ عن أنس رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: التَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ في أوَّلِ ليلةٍ من رَمَضانَ، وفي تسعة، وفي إحدى عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي آخر ليلة من رَمَضانَ».
وقال الحسَنُ: هي ليلة سبع عشرة، وهي اللَّيلةُ التي كانت صبيحتها وقعةُ بدر
قُلتُ: وهو المُناسِبُ لِمَا وَرَدَ من سببِ نُزولِها، كما تقدَّمَ، والله أعلم. ويُؤَيَّده ما أخرجه ابن أبي شيبة، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشام، قال: ليلةُ القَدْرِ ليلةُ سبعَ عشرَةَ، ليلةَ جُمعَةٍ.
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن حريث قالَ: إِنَّمَا أُرى أنَّ ليلةَ القَدْرِ لسبع عشرَةَ، ليلةَ الفُرقانِ.
وأخرج محمَّدُ بنُ نصر والطَّبَرَانِيُّ عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: أنَّه كانَ يُحيِي ليلة ثلاث وعشرين من شهرِ رَمَضانَ، وليلة سبع وعشرينَ وَلاء، كإحياء سبع عشرة، فقيل له: كيف تُحيي ليلة سبع عشرة؟ قالَ: إِنَّ فيها نَزَلَ القُرآنُ، وفي صبيحتِها فُرِقَ بينَ الحقِّ والباطِلِ
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن منيع، والبخارِيُّ في «تاريخه»، والطَّبَرَانِيُّ، وأبو الشيخ، والبيهقي، عن زيد بن أرقم: أَنَّه سُئِلَ عن ليلةِ القَدْرِ فَقالَ: ليلةُ سبع عشرةَ، ما نشُكُ ولا نستثني. وقال: ليلةُ نُزولِ القُرآنِ، ويومَ الفُرقانِ يومَ التَقَى الجَمعان.
وأخرج الحارث بن أبي أُسامة عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبير قالَ: هي اللَّيلةُ التي لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومها أهل بدر، يقولُ اللهُ تعالى: {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41].
وقال الحسَنُ: هي ليلة سبع عشرة، وهي اللَّيلةُ التي كانت صبيحتها وقعةُ بدر
قُلتُ: وهو المُناسِبُ لِمَا وَرَدَ من سببِ نُزولِها، كما تقدَّمَ، والله أعلم. ويُؤَيَّده ما أخرجه ابن أبي شيبة، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشام، قال: ليلةُ القَدْرِ ليلةُ سبعَ عشرَةَ، ليلةَ جُمعَةٍ.
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن حريث قالَ: إِنَّمَا أُرى أنَّ ليلةَ القَدْرِ لسبع عشرَةَ، ليلةَ الفُرقانِ.
وأخرج محمَّدُ بنُ نصر والطَّبَرَانِيُّ عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: أنَّه كانَ يُحيِي ليلة ثلاث وعشرين من شهرِ رَمَضانَ، وليلة سبع وعشرينَ وَلاء، كإحياء سبع عشرة، فقيل له: كيف تُحيي ليلة سبع عشرة؟ قالَ: إِنَّ فيها نَزَلَ القُرآنُ، وفي صبيحتِها فُرِقَ بينَ الحقِّ والباطِلِ
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن منيع، والبخارِيُّ في «تاريخه»، والطَّبَرَانِيُّ، وأبو الشيخ، والبيهقي، عن زيد بن أرقم: أَنَّه سُئِلَ عن ليلةِ القَدْرِ فَقالَ: ليلةُ سبع عشرةَ، ما نشُكُ ولا نستثني. وقال: ليلةُ نُزولِ القُرآنِ، ويومَ الفُرقانِ يومَ التَقَى الجَمعان.
وأخرج الحارث بن أبي أُسامة عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبير قالَ: هي اللَّيلةُ التي لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومها أهل بدر، يقولُ اللهُ تعالى: {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41].