التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، ومحمَّدُ بنُ، نصر، والطَّبَرَا وابن مردويه، عن ابن مسعودٍ قالَ: التَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ لسبع عشرَةَ خَلَتْ من رَمَضانَ؛ فإنَّها صبيحة يوم بدر التي قال الله: {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ}.
والصحيح الذي عليه الأكثَرونَ أنَّها في العشر الأواخِرِ من شهرِ رَمَضانَ؛ لِما رَوَى التَّرْمِذِيُّ عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُجاوِرُ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ، ويقولُ: «تحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ».
ولما أخرج ابن أبي شيبة وعبدُ بنُ حُمَيدٍ عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللهِ: «التَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ». ولما ثبت عنها أيضاً قالت: كانَ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتَهِدُ في غيرها.
ولما رواه البخارِيُّ عنها أيضاً قالت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ العشرُ
شَدَّ مِنْزَرَه، وأحيا ليله، وأيقظ أهله.
ثمَّ اختَلَفُوا أَنَّها في أي ليلةٍ منَ العَشْرِ، فَرَوَى البُخَارِيُّ ومسلم وابنُ أَبي شيبة وأحمد والترمذي عن عائشةَ رضي الله عنها: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ في الوِتْرِ من العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ».
وأخرَجَ ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابنُ جَرِيرٍ في «تهذيبه»، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَن كانَ مُلتَمِساً ليلةَ القَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْها في العشر الأواخر وثراً».
والصحيح الذي عليه الأكثَرونَ أنَّها في العشر الأواخِرِ من شهرِ رَمَضانَ؛ لِما رَوَى التَّرْمِذِيُّ عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُجاوِرُ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ، ويقولُ: «تحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ».
ولما أخرج ابن أبي شيبة وعبدُ بنُ حُمَيدٍ عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللهِ: «التَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ». ولما ثبت عنها أيضاً قالت: كانَ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتَهِدُ في غيرها.
ولما رواه البخارِيُّ عنها أيضاً قالت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ العشرُ
شَدَّ مِنْزَرَه، وأحيا ليله، وأيقظ أهله.
ثمَّ اختَلَفُوا أَنَّها في أي ليلةٍ منَ العَشْرِ، فَرَوَى البُخَارِيُّ ومسلم وابنُ أَبي شيبة وأحمد والترمذي عن عائشةَ رضي الله عنها: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَحَرَّوا ليلةَ القَدْرِ في الوِتْرِ من العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ».
وأخرَجَ ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابنُ جَرِيرٍ في «تهذيبه»، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَن كانَ مُلتَمِساً ليلةَ القَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْها في العشر الأواخر وثراً».