التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
وثبت عن أبي بَكْرَةَ أَنَّه كان يقولُ: ما أنا بطالبها بعد شيء سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا في العشر الأواخِرِ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «التَمِسُوها في العشر الأواخر من تسع بقين، أو سبع بقين، أو خمس بقين، أو ثلاث بقين، أو آخر ليلة». ورَوَى البُخارِيُّ عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ رضيَ اللهُ عنه قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ليُخبِرَنا بليلةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ من المُسلمين، فقالَ: «خَرَجْتُ لأُخبِرَكم بليلةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى فُلانٌ وفُلانٌ فَرُفِعَت، وعَسى أن يكونَ خَيْراً لكم، فالتَمِسُوها التّاسعة والسابعة والخامسة».
ولا مُتَمَسَّكَ بهذا الحديث في رفعِها؛ فإنَّ المُرادَ رَفعُ تعيينها لا رَفعُ نفسها؛ كما
يدلُّ عليه قوله: «فالتَمِسُوها ... إلخ.
دَلالةٌ ظَاهِرةٌ على أنَّ القُلوبَ الطَّاهرةَ تتأثر بالسُّرعةِ لإحساس الأمور المُتنافِرَةِ، ولو على طريقةِ النَّادِرَةِ، فكيف إذا وَقَعَت على سبيل المُتكاثرة.
ورَوَى مالك عن نافع عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رِجالا من أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلةَ القَدْرِ في المَنامِ في السَّبْعِ الأواخر من رَمَضانَ، فقال رسول الله: «إني أرى رُؤياكُم قد تَواطَاتْ في السَّبْعِ الأَواخِرِ، فَمَن كانَ مُتَحرِّيها فلْيَتَحَرَّها في السَّبْعِ الأواخِرِ».
ورَوَى عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ رضي الله عنه: أنَّها ليلة إحدى وعشرينَ، وسيأتي ما يُؤيده.
وقال بعضُهم: هي ليلة ثلاث وعشرين، ويُؤَيِّدُه ما ثبت عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كم مَضَى من الشَّهرِ؟» فقُلنا: اثنان وعشرونَ، وبَقِيَ ثَمانٍ، فقالَ: «مَضَى اثنان وعشرونَ، وَبَقِيَ سبع، فطالِبُوها اللَّيلةَ، الشَّهرُ تسع وعشرون.
ولا مُتَمَسَّكَ بهذا الحديث في رفعِها؛ فإنَّ المُرادَ رَفعُ تعيينها لا رَفعُ نفسها؛ كما
يدلُّ عليه قوله: «فالتَمِسُوها ... إلخ.
دَلالةٌ ظَاهِرةٌ على أنَّ القُلوبَ الطَّاهرةَ تتأثر بالسُّرعةِ لإحساس الأمور المُتنافِرَةِ، ولو على طريقةِ النَّادِرَةِ، فكيف إذا وَقَعَت على سبيل المُتكاثرة.
ورَوَى مالك عن نافع عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رِجالا من أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلةَ القَدْرِ في المَنامِ في السَّبْعِ الأواخر من رَمَضانَ، فقال رسول الله: «إني أرى رُؤياكُم قد تَواطَاتْ في السَّبْعِ الأَواخِرِ، فَمَن كانَ مُتَحرِّيها فلْيَتَحَرَّها في السَّبْعِ الأواخِرِ».
ورَوَى عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ رضي الله عنه: أنَّها ليلة إحدى وعشرينَ، وسيأتي ما يُؤيده.
وقال بعضُهم: هي ليلة ثلاث وعشرين، ويُؤَيِّدُه ما ثبت عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كم مَضَى من الشَّهرِ؟» فقُلنا: اثنان وعشرونَ، وبَقِيَ ثَمانٍ، فقالَ: «مَضَى اثنان وعشرونَ، وَبَقِيَ سبع، فطالِبُوها اللَّيلةَ، الشَّهرُ تسع وعشرون.