التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
وأخرج مالك والبَيْهَقِيُّ عن أبي النَّضْرِ مَولى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ [أَنَّ عِبدَ اللَّهِ] بنَ أنيس الجُهَنِيِّ، عنه: أنَّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ شاسِعُ الدَّارِ - أي: بعيدها عن المدينة - فمُرْني بليلةٍ أُنزِلُ لها، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «انزِلْ ليلةَ ثلاث وعشرينَ من رَمَضانَ».
قُلتُ: وفيه دليل على أنَّ إِحياء ليلةِ القَدْرِ ينبغي أن يكونَ في مكانٍ ذي قَدْرٍ؛ ليحوز العبادة بزيادةِ المَثوبة باعتبارِ فَضيلَتَي الزَّمانِ والمَكانِ في تلك الحالة. لكِنْ أَخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عن الزُّهْرِيِّ قال: قُلتُ لضَمْرَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أُنيس: ما قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لأبيك في ليلةِ القَدْرِ؟ قالَ: كانَ أبي صاحبَ بادية، قال: فقُلتُ: يا رسول الله! مُرني بليلةٍ أنزِلُ فيها، قالَ: «انزِلْ ليلةَ ثَلاث وعشرين»، قال: فلما تولَّى قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اطلبوها في العشر الأواخِرِ».
فهذا يدلُّ على اختِصاصِ السَّائِلِ به؛ إِمَّا لكونها في تلك السَّنةِ بخُصوص تلكَ الليلة، أو أراد: إنزل ليلة ثلاث وعشرين إلى آخر الشهر.
ومما يدلُّ على أنها قد تكون في غيرِ الأوتار: ما أَخرَجَه الطَّيالِسِيُّ عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ: أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليلةُ القَدْرِ أربع وعشرون».
وأخرج أحمد، والطَّحاوِيُّ، وأبو داود، والطَّبَرَانِيُّ، وابنُ جَرِيرٍ، وابنُ مَردَوَيهِ عن بلال رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ليلةُ القَدْرِ ليلة أربع وعشرين».
وأخرج محمد بن نصرٍ، عن ابن عبّاس، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «التَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ في أربع وعشرين.
قُلتُ: وفيه دليل على أنَّ إِحياء ليلةِ القَدْرِ ينبغي أن يكونَ في مكانٍ ذي قَدْرٍ؛ ليحوز العبادة بزيادةِ المَثوبة باعتبارِ فَضيلَتَي الزَّمانِ والمَكانِ في تلك الحالة. لكِنْ أَخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عن الزُّهْرِيِّ قال: قُلتُ لضَمْرَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أُنيس: ما قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لأبيك في ليلةِ القَدْرِ؟ قالَ: كانَ أبي صاحبَ بادية، قال: فقُلتُ: يا رسول الله! مُرني بليلةٍ أنزِلُ فيها، قالَ: «انزِلْ ليلةَ ثَلاث وعشرين»، قال: فلما تولَّى قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اطلبوها في العشر الأواخِرِ».
فهذا يدلُّ على اختِصاصِ السَّائِلِ به؛ إِمَّا لكونها في تلك السَّنةِ بخُصوص تلكَ الليلة، أو أراد: إنزل ليلة ثلاث وعشرين إلى آخر الشهر.
ومما يدلُّ على أنها قد تكون في غيرِ الأوتار: ما أَخرَجَه الطَّيالِسِيُّ عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ: أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليلةُ القَدْرِ أربع وعشرون».
وأخرج أحمد، والطَّحاوِيُّ، وأبو داود، والطَّبَرَانِيُّ، وابنُ جَرِيرٍ، وابنُ مَردَوَيهِ عن بلال رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ليلةُ القَدْرِ ليلة أربع وعشرين».
وأخرج محمد بن نصرٍ، عن ابن عبّاس، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «التَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ في أربع وعشرين.