اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان

وأخرَجَ أحمد ومسلم وأبو دوادَ والبَيْهَقِيُّ، من طريق أبي نضْرَةَ، عن أبي سعيد الخُدرِيٌّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «التَمِسُوها في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ، والتَمِسُوها في التّاسعةِ والسَّابعة والخامسة»، قُلتُ: يا أبا سعيد! إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قالَ: أَجَلْ، قُلتُ: ما التَّاسِعَةُ والسَّابعة والخامسةُ؟ قَالَ: إِذا مَضَتْ واحدةٌ وعشرون فالتي تليها التَّاسِعَةُ، وإذا مَضَتِ الثَّلاثُ والعِشرون فالتي تليها السَّابعةُ، وإذا مَضَى خَمس وعشرون فالتي تليها الخامِسَةُ.
وأخرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وابنُ زَنجَوَيهِ، وابنُ حِبَّانَ، والبَيْهَقِيُّ، عن أبي ذر رضيَ اللهُ عنه، قالَ: صُمْنا مع رسولِ الله فلم يَقُم بنا شيئاً من الشَّهِرِ، حَتَّى إذا كَانَتْ ليلة أربع وعشرينَ، السَّابع ممَّا يبقَى، صلى بنا حتّى كاد أن يذهَبَ ثُلُثُ اللَّيل، فلمَّا كَانَت ليلة خَمس وعشرين لم يُصَلِّ بنا، فلما كانت ليلةُ ستّ وعشرين، الخامسة مما يبقى، صلى بنا حتى كاد أن يذهَبَ شَطْرُ اللَّيلِ، فقُلتُ: يا رسولَ الله! لو نَفَّلَتَنا بقيَّةَ ليلَتِنا، فقالَ: «لا، إِنَّ الرَّجُلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ له قيام ليلةٍ»، فلمَّا كَانَتْ ليلة سبع وعشرينَ لم يُصَلِّ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ ثَمانٍ وعشرين جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهله، واجتَمَعَ له النَّاسُ، فصلى بنا حتَّى كاد أن يفُوتَنا الفَلاحُ، ثمَّ لم يُصَلِّ بنا شيئاً من الشَّهرِ والفَلاحُ: السَّحور.
قُلتُ: وبهذا يتبيَّنُ معنَى ما رَواهُ البُخارِيُّ وأبو داود وابنُ جَرِيرِ والبَيْهَقِيُّ، عن ابنِ عباس، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «التَمِسُوها في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ في تاسعة تَبقَى، وفي سابعةٍ تَبقَى، وفي خامسةٍ تَبقَى».
المجلد
العرض
89%
تسللي / 35