التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
لكِنْ يُعارِضُه ما أخرَجَه محمد بن نصر، والحاكِمُ وصَحَّحَه، عن النُّعْمَانِ بنِ بشيرٍ رضي الله عنه، قال: قمنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رَمَضانَ ليلةَ ثلاث وعشرين إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معَه ليلة سبع وعشرينَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّا لَا نُدرِكُ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمّيها الفَلاحَ، وأنتُم تُسمُّونَ السَّحور، وأنتم تقولون: ليلة سابعة ثلاث وعشرون، ونحن نقول: ليلة سابعة سبع وعشرون، أفَنَحنُ أصوَبُ أم أنتم؟
قُلتُ: فكأَنَّ الخِلافَ وَقَعَ بينَ الصَّحابة في سابعة تبقى، وهذا الحديث
يُرجحُ أَنَّها هي السَّبع والعشرونَ، ويُصَحِّحُ أَنَّها أَقوَى أحدِ السَّبْعَينِ، على ما سبَقَ ذِكرُهما في الحديثِ الأَوَّلِ. فتأمل.
وأخرَجَ البُخارِيُّ في تاريخه عن ابنِ عَمرو: سأل أصحابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القَدْرِ، فقال ابن عباس: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ السَّبعَ: {وَلَقَدْ أَنَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ???). وأخرَجَ محمَّدُ بنُ نَصرٍ وابنُ جَرِيرٍ والطَّبَرَانِيُّ والبَيْهَقِيُّ عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رَجُلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله! إِنِّي شيخ كبيرٌ يشُقُّ عليَّ القيام، فمُرْني بليلةٍ لعَلَّ الله أن يُوَفِّقَني فيها ليلةَ القَدْرِ، قالَ: «عليكَ بالسَّابعةِ.
وأخرَجَ البَيْهَقِيُّ من طريق الأوزاعِيُّ عن عَبْدَةَ بنِ أَبِي لُبابَةَ، قَالَ: ذُقْتُ ماء البحرِ ليلةَ سبع وعشرين من شهرِ رَمَضانَ، فإِذا هُو عَذْبٌ.
قُلتُ: فكأَنَّ الخِلافَ وَقَعَ بينَ الصَّحابة في سابعة تبقى، وهذا الحديث
يُرجحُ أَنَّها هي السَّبع والعشرونَ، ويُصَحِّحُ أَنَّها أَقوَى أحدِ السَّبْعَينِ، على ما سبَقَ ذِكرُهما في الحديثِ الأَوَّلِ. فتأمل.
وأخرَجَ البُخارِيُّ في تاريخه عن ابنِ عَمرو: سأل أصحابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القَدْرِ، فقال ابن عباس: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ السَّبعَ: {وَلَقَدْ أَنَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ???). وأخرَجَ محمَّدُ بنُ نَصرٍ وابنُ جَرِيرٍ والطَّبَرَانِيُّ والبَيْهَقِيُّ عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رَجُلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله! إِنِّي شيخ كبيرٌ يشُقُّ عليَّ القيام، فمُرْني بليلةٍ لعَلَّ الله أن يُوَفِّقَني فيها ليلةَ القَدْرِ، قالَ: «عليكَ بالسَّابعةِ.
وأخرَجَ البَيْهَقِيُّ من طريق الأوزاعِيُّ عن عَبْدَةَ بنِ أَبِي لُبابَةَ، قَالَ: ذُقْتُ ماء البحرِ ليلةَ سبع وعشرين من شهرِ رَمَضانَ، فإِذا هُو عَذْبٌ.