التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
انظر: تفسير البغوي (? (???) ورواه أيضاً الطبري في تفسيره) (??/ ??)، وهو من طريق عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس عن النبي مرسلاً، ورواه البيهقي في الشعب الإيمان (????) من قول عثمان بن محمد بن المغيرة، وعثمان هذا قال عنه الحافظ في التقريب»: صدوق له أوهام. وروى الحاكم في المستدرك) (3678) نحوه عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفاً، لكنه فسر الليلة المباركة بليلة القدر.
وقال البيضاوِيُّ: هو بدل من إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ؛ أي: إِنَّا أَنزَلْنَا القُرآنَ لأَنَّ من عادَتِنا إِرسال الرُّسُلِ بالكُتُبِ إلى العبادِ، لأجلِ الرَّحمةِ عليهم انتهى.
فتَبَيَّنَ أَنَّ المَفعول محذوفٌ، و «رحمة» منصوب على العلَّةِ.
ويجوز أن يكون «رحمة» مفعولاً به؛ أي: يُفصل فيها كلُّ أمرٍ [أو تَصْدُرُ الأوامر من عندنا؛ لأنَّ من شأننا أن نُرسِلَ رحمتنا، فإِنَّ فَصْلَ كُلِّ أمرٍ مِن قِسمَةِ الأرزاق وغيرها، وصُدور الأوامر الإلهية، من باب الرحمة.
وقال البَغَوِيُّ: إِنَّا كُنَّا مُرسلينَ محمداً ومن قبله من الأنبياء عليهم الصَّلاة والسلام.
{رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} قالَ ابنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أي: رَأْفَةٌ مِنِّي بخَلقي، ونعمةً عليهم ببعثي.
وقالَ الزَّجَاجُ: أَنزَلْناه في ليلةٍ مُبارَكَةٍ ِللرَّحمةِ.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ؛ أي: يسمَعُ أقوال العبادِ، ويعلَمُ أحوالهم في المَعاشِ والمَعادِ، أو يسمَعُ مُناجاتِهم، ويعلَمُ حَاجَاتِهم.
هذا، وفي الدُّرِّ المَنشورِ في التَّفسيرِ المَأثور» للحافظ جَلالِ الدِّينِ السيوطي: أخرَجَ الخطيب وابنُ النَّجَّارِ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومُ شَعبانَ كلَّه حَتَّى يصله برَمَضَانَ، ولم يكُنْ يصوم شهراً تاماً إلا شعبان، فقُلتُ: يا رسول الله! إِنَّ شعبانَ لَمِنْ أَحَبِّ الشُّهورِ إِليكَ أن تصومه؟
وقال البيضاوِيُّ: هو بدل من إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ؛ أي: إِنَّا أَنزَلْنَا القُرآنَ لأَنَّ من عادَتِنا إِرسال الرُّسُلِ بالكُتُبِ إلى العبادِ، لأجلِ الرَّحمةِ عليهم انتهى.
فتَبَيَّنَ أَنَّ المَفعول محذوفٌ، و «رحمة» منصوب على العلَّةِ.
ويجوز أن يكون «رحمة» مفعولاً به؛ أي: يُفصل فيها كلُّ أمرٍ [أو تَصْدُرُ الأوامر من عندنا؛ لأنَّ من شأننا أن نُرسِلَ رحمتنا، فإِنَّ فَصْلَ كُلِّ أمرٍ مِن قِسمَةِ الأرزاق وغيرها، وصُدور الأوامر الإلهية، من باب الرحمة.
وقال البَغَوِيُّ: إِنَّا كُنَّا مُرسلينَ محمداً ومن قبله من الأنبياء عليهم الصَّلاة والسلام.
{رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} قالَ ابنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أي: رَأْفَةٌ مِنِّي بخَلقي، ونعمةً عليهم ببعثي.
وقالَ الزَّجَاجُ: أَنزَلْناه في ليلةٍ مُبارَكَةٍ ِللرَّحمةِ.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ؛ أي: يسمَعُ أقوال العبادِ، ويعلَمُ أحوالهم في المَعاشِ والمَعادِ، أو يسمَعُ مُناجاتِهم، ويعلَمُ حَاجَاتِهم.
هذا، وفي الدُّرِّ المَنشورِ في التَّفسيرِ المَأثور» للحافظ جَلالِ الدِّينِ السيوطي: أخرَجَ الخطيب وابنُ النَّجَّارِ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومُ شَعبانَ كلَّه حَتَّى يصله برَمَضَانَ، ولم يكُنْ يصوم شهراً تاماً إلا شعبان، فقُلتُ: يا رسول الله! إِنَّ شعبانَ لَمِنْ أَحَبِّ الشُّهورِ إِليكَ أن تصومه؟