التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قوله: على اعتقاد حقية المراد والاعتقاد ربط القلب على شيء. اعلم أن نظير الخفى في الحسيات من استتر عن المطالب بحيث يوجد بمجرد الطلب، ونظير المشكل من استتر فدخل في أمثاله، فلا يدرك إلا بالتأمل، ونظير المجمل: الغريب الواقع في جملة من الناس، لا يدرك ولا يوقف عليه إلا بالاستخبار، ونظير المتشابه: الغريب الذي لا يرجى خبره أصلا.
قوله: المتشابه: الى آخره، انما قال: لا طريق لدركه: احترازاً عن الثلاثة الأول. اعلم أن المتشابه في اللغة: ما اشتبه المراد منه للسامع، وفي الاصطلاح: ما خالف موجبه موجب العقل، فاشتبه المراد، وإنما قال المصنف: ما لا طريق لدركه أصلاً: لما أن موجب السمع إذا خالف موجب العقل يكون بحيث لا تدركه العقول، لأن كل واحد منهما حجة من الله تعالى على عباده، ولا يسقط واحد منهما، أما النقل: فلأنه لا يحتمل النسخ بعد النبي عليه السلام، وأما العقل: فلان موجبه لا يحتمل التبديل أصلاً
قوله: المتشابه: الى آخره، انما قال: لا طريق لدركه: احترازاً عن الثلاثة الأول. اعلم أن المتشابه في اللغة: ما اشتبه المراد منه للسامع، وفي الاصطلاح: ما خالف موجبه موجب العقل، فاشتبه المراد، وإنما قال المصنف: ما لا طريق لدركه أصلاً: لما أن موجب السمع إذا خالف موجب العقل يكون بحيث لا تدركه العقول، لأن كل واحد منهما حجة من الله تعالى على عباده، ولا يسقط واحد منهما، أما النقل: فلأنه لا يحتمل النسخ بعد النبي عليه السلام، وأما العقل: فلان موجبه لا يحتمل التبديل أصلاً