التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
والحياة للممات، والبياض للسواد إلى غير ذلك، لأن الوجود يشمل الكل. فلزم من مثل هذه الاستعارة ذهاب الفصاحة، وظهور الوقاحة، وقبح العبارة، وتسوية أهل الرقاعة بأهل البراعة، وخفاء الاستعارات البديعة لبدو الشنيعة، وهذا كما في النص لا يجوز أن يكون كل وصف علة، بل الوصف الخاص هو العلة بالإجماع، ولأجل اشتراط الشهرة لم تجز استعارة الأسد للشخص الأبخر، وإن كان البحر لازماً للأسد لكونه غير مشهور فيه.
قوله: وفي تسمية البليد حمارا أي الكسلان، من بلد بالكسر إذا كسل
قوله: وفي تسمية البليد حمارا أي الكسلان، من بلد بالكسر إذا كسل