التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
«يابني هاشم، لا لكون الحقيقة والمجاز مرادين بلفظ واحد، والتناول الظاهري يصير شبهة في حقن الدم أي في منعه من أن يسفك، فيثبت بها الأمان كما يثبت باشارة دعا بها الكافر، مع أنها تحتمل المحاربة، وتحتمل المصالحة.
لصيرورة صورة المسالمة شبهة، والمسالمة المصالحة.
قوله: بطل العمل به. أي بالتناول الظاهري لتقدم الحقيقة. وهذا لأن الحقيقة لا يفتقر وجودها إلى وجود المجاز، والمجاز يفتقر إليها، ويقتضي سابقة
لصيرورة صورة المسالمة شبهة، والمسالمة المصالحة.
قوله: بطل العمل به. أي بالتناول الظاهري لتقدم الحقيقة. وهذا لأن الحقيقة لا يفتقر وجودها إلى وجود المجاز، والمجاز يفتقر إليها، ويقتضي سابقة