التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
وجودها فتكون متقدمة حرية بالإرادة دون المجاز، فلا يبقى بعد ذلك إلا مجرد شبهة تناول الاسم ظاهراً، فيثبت به ما يثبت بالشبهة، وهو حقن الدم، ولم يثبت به ما لا يثبت بالشبهة كالوصية، والشبهة ما يشبه الثابت وليس بثابت.
وقيل انها دلالة الدليل مع تخلف المدلول، وقال صاحب بذلة النظر: الشبهة ما لأجله يلتبس على المستدل ماهية المدلول، وما نحن فيه كذلك، لأن بالتناول الظاهري صارت الفروع كأنها مرادة باللفظ ثابتة، وليست بمرادة لتقدم الحقيقة، والحقن المنع.
قيل: صورة الاشارة أن قال: انزل، ويجوز أن تكون باليد.
قوله: وإنما ترك. إلى آخره، جواب سؤال وارد على الجواب المذكور، بأن قيل: إنكم تركتم اعتبار الصورة في الصورة الأولى في هذه الصورة، فقال: إنا
وقيل انها دلالة الدليل مع تخلف المدلول، وقال صاحب بذلة النظر: الشبهة ما لأجله يلتبس على المستدل ماهية المدلول، وما نحن فيه كذلك، لأن بالتناول الظاهري صارت الفروع كأنها مرادة باللفظ ثابتة، وليست بمرادة لتقدم الحقيقة، والحقن المنع.
قيل: صورة الاشارة أن قال: انزل، ويجوز أن تكون باليد.
قوله: وإنما ترك. إلى آخره، جواب سؤال وارد على الجواب المذكور، بأن قيل: إنكم تركتم اعتبار الصورة في الصورة الأولى في هذه الصورة، فقال: إنا