التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
دخل فيكون جمعاً بين الحقيقة والمجاز، وكذا قوله: دار فلان، لأن دار فلان حقيقة ما هي ملكه لعدم صحة النفى، والمستعارة والمستأجرة داره مجازاً لصحة النفي والحالف يحنث في يمينه إذا دخل داراً لفلان مملوكة كانت، أو غير مملوكة، فيلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز.
وكذا يلزم الجمع بينهما فيما إذا قال: الله علي صوم رجب، ونوى به اليمين يكون نذراً ويمنيا عند أبي حنيفة ومحمد رضي الله عنهما حتى يلزمه القضاء والكفارة إذا لم يصم. الأول باعتبار الأول، والثاني باعتبار الثاني وإنما يلزم الجمع لأن حقيقة هذا الكلام للنذر ولهذا لا يتوقف على النية، ولليمين مجاز لتوقفه على النية، فلما صارا مرادين عند نية اليمين لزم الجمع بينهما.
ووجه آخر: أن اللام للنذر حقيقة وقيامه مقام الباء مجاز كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: دخل آدم الجنة، فلله ما غربت الشمس حتى خرج
وكذا يلزم الجمع بينهما فيما إذا قال: الله علي صوم رجب، ونوى به اليمين يكون نذراً ويمنيا عند أبي حنيفة ومحمد رضي الله عنهما حتى يلزمه القضاء والكفارة إذا لم يصم. الأول باعتبار الأول، والثاني باعتبار الثاني وإنما يلزم الجمع لأن حقيقة هذا الكلام للنذر ولهذا لا يتوقف على النية، ولليمين مجاز لتوقفه على النية، فلما صارا مرادين عند نية اليمين لزم الجمع بينهما.
ووجه آخر: أن اللام للنذر حقيقة وقيامه مقام الباء مجاز كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: دخل آدم الجنة، فلله ما غربت الشمس حتى خرج