التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قلت: لما كان إرادة كل واحد من القدوم والحرية من الفعل الذي لا يمتد في حيز الجواز لعدم امتدادهما، صار القدوم أولى بالإرادة من الحرية لإضافة اليوم إليه دونها لأن المضاف أبداً يحصل له التعريف، أو الاختصاص من المضاف إليه لما بينهما من شدة الامتزاج، ولأن في إرادة الحرية يؤول الفعل، وفي القدوم لا، فصار القدوم أولى لأن الأصل عدم التأويل.
بخلاف مسألة الأمر باليد لأن هنالك تعارض موجب الجزاء وموجب معنى الشرط من حيث الامتداد وعدمه، فاعتبر جانب الجزاء ترجيحاً له، لما أنه مما يمتد، وفي الامتداد يحصل مطلق الوقت دون العكس.
وقول صاحب الهداية معارض بما ذكروا في شروح الجامع الصغير في مسألة: يوم أتزوجك فأنت طالق، حيث قالوا: ان المقرون باليوم هو التزوج وهو مما لا يمتد، وقد نص فخر الاسلام البزدوي
بخلاف مسألة الأمر باليد لأن هنالك تعارض موجب الجزاء وموجب معنى الشرط من حيث الامتداد وعدمه، فاعتبر جانب الجزاء ترجيحاً له، لما أنه مما يمتد، وفي الامتداد يحصل مطلق الوقت دون العكس.
وقول صاحب الهداية معارض بما ذكروا في شروح الجامع الصغير في مسألة: يوم أتزوجك فأنت طالق، حيث قالوا: ان المقرون باليوم هو التزوج وهو مما لا يمتد، وقد نص فخر الاسلام البزدوي