التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
رحمه الله في شرح الجامع الصغير في قوله: يوم أكلم فلانا فامرأته طالق على أن المقرون باليوم هو الكلام، والكلام مما لا يمتد، وقول فخر الإسلام أولى بالرعاية، لأنه قلما اكتحل عين الدنيا بمثله، وقوله أعز من الكبريت الأحمر والزمرد الأخضر، وبيض الأنوق.
لا يقال: لا نسلم أن الكلام مما لا يمتد، ألا يرى أنه يتوقف ويضرب فيه المدة، كقولك: تكلمنا من الصباح إلى الرواح، لأنا نقول: امتداد الفعل حقيقة لا يتصور، لأنه عرض يتلاشى، وينقضي كما يوجد، إلا أنا نجعله باقيا ممتدا بتجدد أمثاله كما في اللبس والصوم، والكلام الثاني ليس بمثل للأول، فلا يمكن القول بتجديد أمثاله، فلا يعتبر ممتدا، وهذا لأن الكلام مرة يقع خبرا، ومرة يقع أمرًا ومرة يقع نهياً، إلى غير ذلك، ولا مماثلة بينها.
قوله: وأما مسألة النذر، فليس بجمع أيضا، بل هو نذر. ذكر الضمير
لا يقال: لا نسلم أن الكلام مما لا يمتد، ألا يرى أنه يتوقف ويضرب فيه المدة، كقولك: تكلمنا من الصباح إلى الرواح، لأنا نقول: امتداد الفعل حقيقة لا يتصور، لأنه عرض يتلاشى، وينقضي كما يوجد، إلا أنا نجعله باقيا ممتدا بتجدد أمثاله كما في اللبس والصوم، والكلام الثاني ليس بمثل للأول، فلا يمكن القول بتجديد أمثاله، فلا يعتبر ممتدا، وهذا لأن الكلام مرة يقع خبرا، ومرة يقع أمرًا ومرة يقع نهياً، إلى غير ذلك، ولا مماثلة بينها.
قوله: وأما مسألة النذر، فليس بجمع أيضا، بل هو نذر. ذكر الضمير