التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
بعت واشتريت، ووهبت، وما يضاهيها من قولنا أنت طالق، وأنت حر وغيره. والمجاز من الصريح: فكالمجاز المتعارف كما عرفت من قبل في قوله: لا يأكل من هذه الحنطة، أو لا يشرب من الفرات، وكذا ما يضاهيه مثل قوله: لا يأكل من هذه النخلة.
وأما الحقيقة من الكناية مثل هاء المغايبة، وكاف المخاطبة، وغيرهما من ألفاظ الضمائر وكقولك: أبو زيد إذا كنيت به عن عمرو.
والمجاز من الكناية مثل كنايات الطلاق كالبائن، والحرام والخلية والبرية وغيرها.
ثم اعلم أن الفقهاء رضي الله عنهم يسمون ما فيه مجرد الابهام كناية، سواء كان حقيقة أو مجازاً، أما علماء المعاني والبيان فيسمون ذكر الرديف وإرادة المردوف، أو ذكر اللازم وإرادة الملزوم كناية، وبالعكس: مجازاً، كقولك: فلان كثير رماد القدر، أو طويل النجاد للسخي والطويل القامة، بطريق إطلاق اسم اللازم وإرادة الملزوم، لأن الجود يستلزم كثرة الأضياف عادة، وهى تستلزم كثرة الإيقاد، وهي تستلزم كثرة الرماد، فصار كثرة الرماد لازم جود
وأما الحقيقة من الكناية مثل هاء المغايبة، وكاف المخاطبة، وغيرهما من ألفاظ الضمائر وكقولك: أبو زيد إذا كنيت به عن عمرو.
والمجاز من الكناية مثل كنايات الطلاق كالبائن، والحرام والخلية والبرية وغيرها.
ثم اعلم أن الفقهاء رضي الله عنهم يسمون ما فيه مجرد الابهام كناية، سواء كان حقيقة أو مجازاً، أما علماء المعاني والبيان فيسمون ذكر الرديف وإرادة المردوف، أو ذكر اللازم وإرادة الملزوم كناية، وبالعكس: مجازاً، كقولك: فلان كثير رماد القدر، أو طويل النجاد للسخي والطويل القامة، بطريق إطلاق اسم اللازم وإرادة الملزوم، لأن الجود يستلزم كثرة الأضياف عادة، وهى تستلزم كثرة الإيقاد، وهي تستلزم كثرة الرماد، فصار كثرة الرماد لازم جود