التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قوله: ومن هذه الجملة أي من جملة المتمسكات الفاسدة عندنا، اعلم أن المطلق في اللغة هو الذي لا قيد عليه حساً كالبعير المطلق، وهو الذي لا عقال على قوائمه، وفي الشريعة هو ما يتعرض لذات مجرد عن الصفة، كقولك: أكرم رجلاً والمشابهة بين موضوع اللغة ومصطلح الشرع من حيث أن البعير إذا لم يكن عليه قيد يذهب حيث يشاء، فكذا اللفظ المطلق لا يتناول واحدا بعينه، بل يتناول واحدا على أي صفة كانت.
والمقيد في اللغة هو الذي عليه القيد، وفي الاصطلاح هو الذي يتعرض للذات والصفة كقولك أكرم رجلاً عالماً، وأهن رجلاً جاهلاً، والمشابهة بين موضوع اللغة وبين المصطلح أن الشيء إذا كان مقيدا بقيد حسي يمنعه القيد أن يذهب إلى حيث يشاء، فكذا اللفظ المقيد يمنعه قيده بصفة أن يتناول من لم يكن موصوفاً بتلك الصفة
والمقيد في اللغة هو الذي عليه القيد، وفي الاصطلاح هو الذي يتعرض للذات والصفة كقولك أكرم رجلاً عالماً، وأهن رجلاً جاهلاً، والمشابهة بين موضوع اللغة وبين المصطلح أن الشيء إذا كان مقيدا بقيد حسي يمنعه القيد أن يذهب إلى حيث يشاء، فكذا اللفظ المقيد يمنعه قيده بصفة أن يتناول من لم يكن موصوفاً بتلك الصفة