التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
السين وفتح النون، أعني أن فيه لغتين أخريين، فقال: يقال: تنح عن سنن الطريق وسننه. يعني أن المطلق يجرى على اطلاقه، والمقيد يجرى على تقييده ولا يحمل الأول على الثاني، كما في صدقة الفطر، ورد نصان مطلق ومقيد في السبب أحدهما: قوله عليه السلام: «أدوا عن كل حر وعبد»، والآخر وهو المقيد قوله عليه السلام: «أدوا عن كل حر وعبد من المسلمين، وهما وردا في السبب لأن السبب رأس من يمونه ويلي عليه، فيكون رأس العبد الكافر سبباً بالنص المطلق، ورأس المسلم سبباً بالنص المقيد.
قوله: لأنه لا مزاحمة في الأسباب، دليل قوله: يجرى كل واحد.
قوله: فوجب الجمع. أي بين المطلق والمقيد، لأنه أمكن العمل بهما، لأنه لا تزاحم في الأسباب لأنه يجوز أن يكون الحكم معلولا بعلل شتى قبل وجود الحكم بطريق البدل، على معنى أن أية علة وجدت فالمعلول يوجد بها، كما عرفت أن
قوله: لأنه لا مزاحمة في الأسباب، دليل قوله: يجرى كل واحد.
قوله: فوجب الجمع. أي بين المطلق والمقيد، لأنه أمكن العمل بهما، لأنه لا تزاحم في الأسباب لأنه يجوز أن يكون الحكم معلولا بعلل شتى قبل وجود الحكم بطريق البدل، على معنى أن أية علة وجدت فالمعلول يوجد بها، كما عرفت أن