التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
أي الحكم الواحد معلق ومرسل قبله. وقوله: الضمير فيه راجع إلى الشرط.
قوله: والعدم الأصلي. أي الذي كان قبل التعليق كان محتملاً للوجود بطريقين وهو على حاله بعد التعليق لم يتبدل، ولم يتغير، فيصير محتملاً للوجود بطريقين أي بطريق التعليق والارسال. قوله: فصار. أي العدم.
قوله: ومنها ما قال بعضهم. أي ومن جملة المتمسكات الفاسد. قيل: أنه قول بعض أهل النظر، كذا قال صاحب التقويم، وقيل أنه قول أصحاب الشافعي، كذا قال صاحب الميزان، وقيل أنه قول مالك، ولا منافاة
قوله: والعدم الأصلي. أي الذي كان قبل التعليق كان محتملاً للوجود بطريقين وهو على حاله بعد التعليق لم يتبدل، ولم يتغير، فيصير محتملاً للوجود بطريقين أي بطريق التعليق والارسال. قوله: فصار. أي العدم.
قوله: ومنها ما قال بعضهم. أي ومن جملة المتمسكات الفاسد. قيل: أنه قول بعض أهل النظر، كذا قال صاحب التقويم، وقيل أنه قول أصحاب الشافعي، كذا قال صاحب الميزان، وقيل أنه قول مالك، ولا منافاة