التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
احتراز عن الاستفهام فإنه طلب ماهية الشيء، فإن الفرق ظاهر بين قولنا: ما الروح وبين قولنا: أفهمنا ماهية الروح، لأن المطلوب في الأول ماهية الروح.
وفي الثاني إفهام تلك الماهية. قال صاحب المفتاح: الفرق بين الطلب في الاستفهام وبين الطلب في الأمر أنك في الاستفهام تطلب ما هو في الخارج ليحصل في ذهنك نقش له مطابق، وفيما سواه تنقش في ذهنك أن يحصل له في الخارج مطابق، فنقش الذهن في الأول تابع، وفي الثاني متبوع.
وقولنا: بطريق الاستعلاء: احتراز عن الدعاء، كقول الرجل: اللهم اغفر لي وعن الالتماس كقول الرجل المساويه: افعل كذا، وقيل: طلب الفعل بطريق الاستعلاء أمر، وبالخضوع دعاء، وبالتساوي التماس
وفي الثاني إفهام تلك الماهية. قال صاحب المفتاح: الفرق بين الطلب في الاستفهام وبين الطلب في الأمر أنك في الاستفهام تطلب ما هو في الخارج ليحصل في ذهنك نقش له مطابق، وفيما سواه تنقش في ذهنك أن يحصل له في الخارج مطابق، فنقش الذهن في الأول تابع، وفي الثاني متبوع.
وقولنا: بطريق الاستعلاء: احتراز عن الدعاء، كقول الرجل: اللهم اغفر لي وعن الالتماس كقول الرجل المساويه: افعل كذا، وقيل: طلب الفعل بطريق الاستعلاء أمر، وبالخضوع دعاء، وبالتساوي التماس