التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
هو المراد من لفظ الاسم، اللهم إلا أن يقال: إن المصنف أراد أن يعرف الخاص بعبارتين راجعتين إلى معنى واحد، وإلا أن يقال: ليس مراد المصنف التعريف، بل مراده التقسيم، بيانه: أن الممكنات على نوعين: أعيان وأعراض.
وقوله: كل لفظ وضع لمعنى: إشارة إلى الخاص من الأعراض، وقوله كل اسم وضع المسمى: إشارة إلى الخاص من الأعيان، والمسمى كزيد وعمرو - مثلا - فعلى هذا يحتاج الخاص إلى التعريف، ويجوز أن يقال: هو ما يوجب الانفراد، ويقطع الشركة.
وما قاله بعض الشارحين: إنما قال ذلك لمعنيين: أحدهما: أن خصوص العين لا يدخل تحت خصوص الجنس والنوع، كزيد يدخل تحت رجل وإنسان دون العكس، فأفرد خصوص العين بقوله: كل اسم وضع المسمى، والثاني: أن أسماء الأعلام لم تدخل تحت الحد الأول، لما أنها لم توضع لمعنى
وقوله: كل لفظ وضع لمعنى: إشارة إلى الخاص من الأعراض، وقوله كل اسم وضع المسمى: إشارة إلى الخاص من الأعيان، والمسمى كزيد وعمرو - مثلا - فعلى هذا يحتاج الخاص إلى التعريف، ويجوز أن يقال: هو ما يوجب الانفراد، ويقطع الشركة.
وما قاله بعض الشارحين: إنما قال ذلك لمعنيين: أحدهما: أن خصوص العين لا يدخل تحت خصوص الجنس والنوع، كزيد يدخل تحت رجل وإنسان دون العكس، فأفرد خصوص العين بقوله: كل اسم وضع المسمى، والثاني: أن أسماء الأعلام لم تدخل تحت الحد الأول، لما أنها لم توضع لمعنى