اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

المجلد 1

وليست السنة بمثل للكتاب، وقوله عليه السلام: إذا روي لكم مني حديث فاعرضوه على كتاب الله تعالى فما وافق فاقبلوه وما خالف فردوه، وله في الثاني قوله تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء} والسنة شيء، فيكون الكتاب تبيانا لحكمها لا رافعا، ولأنه لو جاز نسخ أحدهما بالآخر يكون سببا للطعن بأن يقال: ما يقول الرسول يكذبه الله تعالى وبالعكس، فلا يجوز.
قلنا: لا نسلم أن الآية الأولى تنفي نسخ الكتاب بالسنة، بل تحققه بدليل قوله تعالى: {إن أتبع إلا ما يوحى إلى} فيكون نسخ الكتاب بالسنة نسخا بالوحي لا بالهوى من تلقاء النفس، والمنتفي هو، ولا نسلم أن الخيرية أو المماثلة بوحي متلو فلم لا يجوز بوحي غير متلو، وقد قيل في الجواب عن الحديث:
المجلد
العرض
51%
تسللي / 1119