التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
خفاء لأنك تقول: المأمور به وهو السجود غير الركوع، فلا يخرج المكلف عن عهدة المغايرة بأداء المغاير الآخر.
قوله: فصار الأثر الخفي: وهو حصول التواضع يعني في القياس، مع الفساد الظاهر وهو التمسك بالمجاز يعني في القياس أيضاً، وجه الظهور: أنك تقول: جاز السجود فجاز الركوع بالقياس لاشتراك في الاسم أولى من الأثر الظاهر: وهو أن المأمور به هو السجود فلا يحصل بالركوع يعنى في الاستحسان مع الفساد الخفي وهو تخلف المعلول عن العلة كما قلنا يعني في الاستحسان أيضا.
قوله: وهذا قسم عز وجوده: أي رجحان القياس على الاستحسان، وقد مرت مسائله قبيل هذا، أما القسم الأول: أي رجحان الاستحسان على القياس فأكثر من أن يحصى ومن أمثلته: سؤر سباع الطير أنه نجس قياساً على سؤر سباع الوحش لاشتراكهما في حرمة الأكل، طاهر استحساناً، لأنها ليست بنجسة العين بدليل جواز الانتفاع بها بالاصطياد وغيره، غير أن سباع
قوله: فصار الأثر الخفي: وهو حصول التواضع يعني في القياس، مع الفساد الظاهر وهو التمسك بالمجاز يعني في القياس أيضاً، وجه الظهور: أنك تقول: جاز السجود فجاز الركوع بالقياس لاشتراك في الاسم أولى من الأثر الظاهر: وهو أن المأمور به هو السجود فلا يحصل بالركوع يعنى في الاستحسان مع الفساد الخفي وهو تخلف المعلول عن العلة كما قلنا يعني في الاستحسان أيضا.
قوله: وهذا قسم عز وجوده: أي رجحان القياس على الاستحسان، وقد مرت مسائله قبيل هذا، أما القسم الأول: أي رجحان الاستحسان على القياس فأكثر من أن يحصى ومن أمثلته: سؤر سباع الطير أنه نجس قياساً على سؤر سباع الوحش لاشتراكهما في حرمة الأكل، طاهر استحساناً، لأنها ليست بنجسة العين بدليل جواز الانتفاع بها بالاصطياد وغيره، غير أن سباع