التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
اقتدوا بأبي زيد الدبوسي، لأن دأبه أن يضع كل باب على أربعة، وإلا فالمعارضة واردة كما رأيت من النظير.
قوله: أما القول بموجب العلة فالتزام ما يلزمه المعلل بتعليله: أي فهو التزام الوصف الذي يلزم ذلك الوصف المعلل السائل بتعليله.
وقوله: فالتزام ما: من إضافة المصدر إلى المفعول، والفاعل وهو السائل محذوف، والضمير في: بتعليله يجوز أن يرجع إلى المعلل، وإلى ما، فالأول: إضافة المصدر إلى الفاعل والمفعول محذوف وهو ما، والثاني: إضافة المصدر إلى المفعول، والفاعل محذوف وهو المعلل.
قوله: إلا بتعيين النية: يعني قياساً على صوم القضاء والكفارة.
قوله: على أنه تعيين: أي على أن إطلاق النية تعيين لا انعدام المزاحم.
ثم اعلم أن القاضي أبا زيد قال: إنما قدمنا هذا، أي القول بموجب العلة، لأن المنازعة إنما تجب إذا لم تكن الموافقة، وهذا حق، وذكر الممانعة بعده لكونها أساس المناظرة، وذكر فساد الوضع قبل المناقضة لأنه شر من النقض، لأن
قوله: أما القول بموجب العلة فالتزام ما يلزمه المعلل بتعليله: أي فهو التزام الوصف الذي يلزم ذلك الوصف المعلل السائل بتعليله.
وقوله: فالتزام ما: من إضافة المصدر إلى المفعول، والفاعل وهو السائل محذوف، والضمير في: بتعليله يجوز أن يرجع إلى المعلل، وإلى ما، فالأول: إضافة المصدر إلى الفاعل والمفعول محذوف وهو ما، والثاني: إضافة المصدر إلى المفعول، والفاعل محذوف وهو المعلل.
قوله: إلا بتعيين النية: يعني قياساً على صوم القضاء والكفارة.
قوله: على أنه تعيين: أي على أن إطلاق النية تعيين لا انعدام المزاحم.
ثم اعلم أن القاضي أبا زيد قال: إنما قدمنا هذا، أي القول بموجب العلة، لأن المنازعة إنما تجب إذا لم تكن الموافقة، وهذا حق، وذكر الممانعة بعده لكونها أساس المناظرة، وذكر فساد الوضع قبل المناقضة لأنه شر من النقض، لأن