التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
من جهة واحدة، فلم قلت أنه كذلك، والجهتان متغايرتان، لأن المعارضة بجهة إبداء علة السائل، والمناقضة بجهة إبطال علة المعلل، فافهمه واحفظه، فإنك لا تجد لما قلنا من نتائج الفكر إسماً ولا رسماً في كتب الشارحين، والحمد لله رب العالمين.
قوله: ومعارضة خالصة: أي محضة ليس فيها معنى المناقضة.
قوله: وإنما يصح هذا: أي إنما يصح هذا القلب وهو جعل العلة حكماً، والحكم علة فيما يكون تعليلاً بحكم لحكم، أما فيما إذا كان التعليل بالوصف فلا يحتمل القلب لعدم احتمال الوصف المحض أن يكون حكماً شرعياً.
قوله: مثل قولهم: إلى آخره، أي مثل قول أصحاب الشافعي في الثيب الذمي إذا زنى يرجم، لأن الكفار جنس يجلد بكرهم مائة، فيرجم ثيبهم كالمسلمين
قوله: ومعارضة خالصة: أي محضة ليس فيها معنى المناقضة.
قوله: وإنما يصح هذا: أي إنما يصح هذا القلب وهو جعل العلة حكماً، والحكم علة فيما يكون تعليلاً بحكم لحكم، أما فيما إذا كان التعليل بالوصف فلا يحتمل القلب لعدم احتمال الوصف المحض أن يكون حكماً شرعياً.
قوله: مثل قولهم: إلى آخره، أي مثل قول أصحاب الشافعي في الثيب الذمي إذا زنى يرجم، لأن الكفار جنس يجلد بكرهم مائة، فيرجم ثيبهم كالمسلمين