التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
بعمق الأرض وكلامنا فيما إذا تخلل فعل فاعل مختار حتى إذا اختار السقوط فأسقط نفسه كان دمه هدراً، كالماشي عالماً على القنطرة الواهية الموضوعة بغير حق إذا هلك لا يضمن الواضع.
قوله: وأما العلامة: إلى آخره، هذا هو القسم الرابع من الأقسام الأربعة المذكورة في أول الفصل. اعلم أن الإحصان ليس بسبب لحكم الزنا، لأن أدنى درجات السبب أن يكون موصلاً لا مانعاً، ووجوده مانع لا موصل فلا يكون سبباً، وليس بعلة لأن العلة إذا تمت لابد من اقتران الحكم معها، والإحصان كان تاماً قبل الزنا ولا حكم معه، ولأن الحد عقوبة شرعت زاجرة مانعة لمباشرة المحظور، والإحصان ليس بمحظور فلا يكون علة، وليس بشرط لأن حكم الشرط أن يتوقف انعقاد العلة إلى وجوده، والزنا إذا وجد لا يتوقف إلى إحصان
قوله: وأما العلامة: إلى آخره، هذا هو القسم الرابع من الأقسام الأربعة المذكورة في أول الفصل. اعلم أن الإحصان ليس بسبب لحكم الزنا، لأن أدنى درجات السبب أن يكون موصلاً لا مانعاً، ووجوده مانع لا موصل فلا يكون سبباً، وليس بعلة لأن العلة إذا تمت لابد من اقتران الحكم معها، والإحصان كان تاماً قبل الزنا ولا حكم معه، ولأن الحد عقوبة شرعت زاجرة مانعة لمباشرة المحظور، والإحصان ليس بمحظور فلا يكون علة، وليس بشرط لأن حكم الشرط أن يتوقف انعقاد العلة إلى وجوده، والزنا إذا وجد لا يتوقف إلى إحصان