التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قوله: والنص: وهو في اللغة: أرفع العدو، وشدة السير، يقال: نصصت الدابة: اذا استخرجت منها سيرا فوق سيرها المعتاد بضرب تكلف، ومنه سمى مجلس العروس منصة - بفتح الميم - لإزدياد ظهورا على سائر المجالس بضرب تكلف.
قوله: بمعنى في المتكلم: وهو كون النظم مسوقاً له، وهو بيان الازدياد، أي ازداد بمعنى في المتكلم، وكان ينبغى أن يقول: مع كونه قابلا للتأويل والتخصيص والنسخ، كي يخرج المفسر والمحكم، لكن ترك ذكره اعتمادًا على ما ذكر في المفسر والمحكم، أو لوضوحه عندهم.
قوله: ظاهر في الاطلاق: أي في رفع قيد الحرمة، لأن الاطلاق والاحلال سواء في الشرع، وإنما قال: ظاهر في الاطلاق: لأن العالم بالعربية يفهم من هذه الآية حل النكاح بمجرد السماع بدون تأمل فيها، إذ أدنى درجات الأمر أن يثبت الاباحة، لكن سوق الآية ليس لبيان الاحلال، لأن ذلك عُرف بآية أخرى. قال تعالى: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم) أو (بفعل الرسول وفعل سائر الأنبياء عليهم السلام، إلا أن الحاجة كانت ماسة إلى بيان
قوله: بمعنى في المتكلم: وهو كون النظم مسوقاً له، وهو بيان الازدياد، أي ازداد بمعنى في المتكلم، وكان ينبغى أن يقول: مع كونه قابلا للتأويل والتخصيص والنسخ، كي يخرج المفسر والمحكم، لكن ترك ذكره اعتمادًا على ما ذكر في المفسر والمحكم، أو لوضوحه عندهم.
قوله: ظاهر في الاطلاق: أي في رفع قيد الحرمة، لأن الاطلاق والاحلال سواء في الشرع، وإنما قال: ظاهر في الاطلاق: لأن العالم بالعربية يفهم من هذه الآية حل النكاح بمجرد السماع بدون تأمل فيها، إذ أدنى درجات الأمر أن يثبت الاباحة، لكن سوق الآية ليس لبيان الاحلال، لأن ذلك عُرف بآية أخرى. قال تعالى: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم) أو (بفعل الرسول وفعل سائر الأنبياء عليهم السلام، إلا أن الحاجة كانت ماسة إلى بيان