التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
فصل في الأمور المعترضة على الأهلية إنما ذكر العوارض على الأهلية بعد ذكر الأهلية لأن وجود العارض الشيء بعد وجود ذلك الشيء لا محالة، فناسب ذكرها عقيبها.
ثم اعلم أن العوارض أي الموانع نوعان: سماوي وهو ما لا صنع للعبد فيه، وإنما سمي به لأن الحوادث موعودة في السماء، ألا يرى إلى قوله تبارك وتعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} ومكتسب وهو ما للعبد فيه صنع، أعني أنه يكون للعبد فيه اختيار.
ثم العارض لا يخلو إما أن يعترض على الأهلية كالموت، أو على أهلية الأداء كالنوم وغيره وكأن المصنف رضي الله عنه إنما أطلق الأهلية ولم يقيدها لهذا المعنى، ثم تقديم السماوي على المكتسب لكونه أقوى، لأنه
ثم اعلم أن العوارض أي الموانع نوعان: سماوي وهو ما لا صنع للعبد فيه، وإنما سمي به لأن الحوادث موعودة في السماء، ألا يرى إلى قوله تبارك وتعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} ومكتسب وهو ما للعبد فيه صنع، أعني أنه يكون للعبد فيه اختيار.
ثم العارض لا يخلو إما أن يعترض على الأهلية كالموت، أو على أهلية الأداء كالنوم وغيره وكأن المصنف رضي الله عنه إنما أطلق الأهلية ولم يقيدها لهذا المعنى، ثم تقديم السماوي على المكتسب لكونه أقوى، لأنه