التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
وأما الخامس فنقول: العتق هو الحرية الحاصلة بعد الملك، وإنما قيدنا بالحاصلة بعد الملك: لأن كل عتق حرية، وليس كل حرية عتقاً، ألا ترى أن من كانت حريته ثابتة في أصل الخلقة لا تسمى حريته عتقاً.
قوله: فهو عجز حكمي: إنما قال إنه عجز حكمي: لأنه من رق الشئ إذا ضعف، يقال: ثوب رقيق أي ضعيف النسج، وإنما قال حكمي احترازاً عن عجز حسي، لأن العجز يوجد حسا في الشخص ولا رق معه لقوة ثابتة في ذاته حكماً، وهي كونه قادراً على الولايات، جزاء في الأصل: أي مكافأة على ما كابروا بعدما شاهدوا دلائل الوحدانية وآيات الربوبية، بيانه: أنهم لما كابروا وأنكروا صانعهم الذي خلقهم ليعبدوه، ورزقهم ليوحدوه، ورباهم لينزهوه ويقدسوه عن النقائض جازاهم فجعلهم عبيد عبيده جزاء وفاقاً.
قوله: لكنه في حالة البقاء صار من الأمور الحكمية: يعني صار ثبوت الرق في زمان البقاء حكماً لبقاء الملك حتى لم يزل الرق عن العبد إذا أسلم بعد الاستيلاء لصيانة الملك المحترم
قوله: فهو عجز حكمي: إنما قال إنه عجز حكمي: لأنه من رق الشئ إذا ضعف، يقال: ثوب رقيق أي ضعيف النسج، وإنما قال حكمي احترازاً عن عجز حسي، لأن العجز يوجد حسا في الشخص ولا رق معه لقوة ثابتة في ذاته حكماً، وهي كونه قادراً على الولايات، جزاء في الأصل: أي مكافأة على ما كابروا بعدما شاهدوا دلائل الوحدانية وآيات الربوبية، بيانه: أنهم لما كابروا وأنكروا صانعهم الذي خلقهم ليعبدوه، ورزقهم ليوحدوه، ورباهم لينزهوه ويقدسوه عن النقائض جازاهم فجعلهم عبيد عبيده جزاء وفاقاً.
قوله: لكنه في حالة البقاء صار من الأمور الحكمية: يعني صار ثبوت الرق في زمان البقاء حكماً لبقاء الملك حتى لم يزل الرق عن العبد إذا أسلم بعد الاستيلاء لصيانة الملك المحترم