التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
وقال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله: يعتق كله ولا سعاية عليه.
قوله: شطر العلة: أي جزء العلة مجازاً، والشطر في اللغة هو النصف، قوله: إلى تكميلها: أي إلى تكميل العلة، وإنما يتوقف العتق إلى تكميلها: لأن شطر العلة ليس بعلة، والمعلول لا يوجد دون وجود العلة.
ثم اعلم يأيها الأخ المدرك للدقائق، المبصر للحقائق أن ما بيناه في فصل الرق من البيان الكافي، والتبيان الشافي سؤالاً وجواباً مما يغتنم فاغتنمه، فكم من جاهل لا يدري ما العلم وما التحقيق، وكائن من شانئ يزري على التدقيق مع ما أنه لا يرى لما قلنا نظيراً في كتب الشارحين، بل في كتب الأولين والآخرين. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
قوله: وهذا الرق: فإن قلت ما فائدة قوله وهذا، ولم أورده؟ قلت: إنما أورده قطعا لاحتمال إرادة الأحرار مجازاً كما يقول الداعي في دعائه: إلهي نحن أرقاؤك وعبيدك لا مولى لنا سواك فاعتقنا عن أليم عقابك وشديد عذابك. فصار إذن تقدير قوله وهذا الرق الذي شرع جزاء للكفر في الأصل.
قوله: لقيام المملوكية مالاً: أي لثبوت المملوكية من جهة أن العبد مال، إنما
قوله: شطر العلة: أي جزء العلة مجازاً، والشطر في اللغة هو النصف، قوله: إلى تكميلها: أي إلى تكميل العلة، وإنما يتوقف العتق إلى تكميلها: لأن شطر العلة ليس بعلة، والمعلول لا يوجد دون وجود العلة.
ثم اعلم يأيها الأخ المدرك للدقائق، المبصر للحقائق أن ما بيناه في فصل الرق من البيان الكافي، والتبيان الشافي سؤالاً وجواباً مما يغتنم فاغتنمه، فكم من جاهل لا يدري ما العلم وما التحقيق، وكائن من شانئ يزري على التدقيق مع ما أنه لا يرى لما قلنا نظيراً في كتب الشارحين، بل في كتب الأولين والآخرين. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
قوله: وهذا الرق: فإن قلت ما فائدة قوله وهذا، ولم أورده؟ قلت: إنما أورده قطعا لاحتمال إرادة الأحرار مجازاً كما يقول الداعي في دعائه: إلهي نحن أرقاؤك وعبيدك لا مولى لنا سواك فاعتقنا عن أليم عقابك وشديد عذابك. فصار إذن تقدير قوله وهذا الرق الذي شرع جزاء للكفر في الأصل.
قوله: لقيام المملوكية مالاً: أي لثبوت المملوكية من جهة أن العبد مال، إنما