اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

المجلد 1

سادجاً وإذا زدت في أوله «أما» يُفهم منه الانطلاق لا محالة، فعن هذا قال سيبويه في تقديره: مهما يكن من شيء فزيد منطلق.
ثم هي على نوعين في الاستعمال: الأول: أن تكون مركبة من «أن» و «ما» كما في قولك: أما أنت منطلقاً انطلقت، أي لأن كنت منطلقاً انطلقت، فحذف اللام كما في أن جاءه الأعمى ثم حذف كان للاختصار، وزيد «ما» عوضاً عن كان وأدغم النون في الميم، وانقلب الضمير المتصل منفصلاً.
والثاني: أن تكون متضمنة معنى الشرط، وهى على نوعين: إما للاستئناف كقول الفصحاء في أوائل الرسائل، وخطب الكتب إما بعد كذا، وأما للتفصيل كقولك بعد ذكر زيد وعمرو وخالد، وبكر: أما زيد فأكسوه، وأما عمرو فأطعمه، وأما خالد فأحبه، وأما بكر فأبغضه، ولتضمنها معنى الابتداء لم يأت عقيبها إلا الإسم لاختصاصه به.
ولتضمنها معنى الشرط لزم الفاء في جوابها، وإما موضوعة موضع جملة
المجلد
العرض
1%
تسللي / 1119