التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
اعترض فيها من غير الصيغة كالمختفي في المدينة بنوع حيلة عارضة من غير تعيير ذي وهيئة حيث يُدرك بمجرد الطلب من غير تأمل في ذاته أنه هو أم لا.
قوله: لا ينال إلا بطلب: ليس من تتمة الحد، لأن الاحتراز عن المشكل والمجمل والمتشابه حصل بقوله: بعارض غير الصيغة، بل هو علامة للخفي، وإنما قال: بعارض غير الصيغة تحقيقاً للمقابلة، إذ ظهور الظاهر من حيث الصيغة، فإن قلت: تحصل المقابلة إذا عكس الأمر، فلم لم يعكس؟ قلت: لأنه لا يبقى حينئذ للظاهر وجود، لأنه لا يخلو: إما أن يكون ذلك الظهور مع ظهور في الصيغة أولا، فالأول هو النص، والثاني هو الكتابة فافهم.
قوله: لاختصاصهما: أي لاختصاص الطرار والنباش، يعرفان به، صفة نكرة وهي: باسم آخر، أي يعرف الطرار والنباش بذلك الاسم، وقوله:
قوله: لا ينال إلا بطلب: ليس من تتمة الحد، لأن الاحتراز عن المشكل والمجمل والمتشابه حصل بقوله: بعارض غير الصيغة، بل هو علامة للخفي، وإنما قال: بعارض غير الصيغة تحقيقاً للمقابلة، إذ ظهور الظاهر من حيث الصيغة، فإن قلت: تحصل المقابلة إذا عكس الأمر، فلم لم يعكس؟ قلت: لأنه لا يبقى حينئذ للظاهر وجود، لأنه لا يخلو: إما أن يكون ذلك الظهور مع ظهور في الصيغة أولا، فالأول هو النص، والثاني هو الكتابة فافهم.
قوله: لاختصاصهما: أي لاختصاص الطرار والنباش، يعرفان به، صفة نكرة وهي: باسم آخر، أي يعرف الطرار والنباش بذلك الاسم، وقوله: