التلقيح شرح التنقيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التلقيح شرح التنقيح
ثم للترتيب مع التراخي، وهو راجع إلى التكلم عنده، وإلى الحكم عندهما، فإن قال: «أنت طالق ثم طالق ثم طالق إن دخلت الدار» فعندهما يتعلقن جميعاً وينزلن مرتباً، فإن كانت مدخولاً بها يقع الثلاث، وإن لم تكن مدخولاً بها تقع واحدة، وكذا إن قدم الشرط وعنده في غير المدخول بها يقع الأول ويلغو الباقي، وإن قدم الشرط تعلق الأول ونزل الثاني ولغا الثالث، وفي المدخول بها نزل الأول والثاني وتعلق الثالث، وإن قدم تعلق الأول ونزل الباقي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مقدرة فلا كما تقول إن تأتني أكرمتك» ولا تقول «ائتني فأنت مكرمتك» بل يجب أن تقول «ائتني أكرمك» فكذا في الجملة الاسمية تقول إن تأتني فأنت مكرم» ولا تقول «ائتني فأنت مكرم» فكما لا تجعل «إن» المقدرة الماضي بمعنى المستقبل فكذلك لا تجعل الاسمية بمعنى المستقبل أيضاً بل أولى لأن مدلول الجملة الاسمية بعيد من المستقبل ومدلول الماضي قريب إليه لاشتراكهما في كونهما فعلاً ودلالتهما على الزمان، فلما لم تجعل الماضي بمعنى المستقبل لم تجعل الاسمية بمعناه بالطريق الأولى.
ثم للترتيب مع التراخي وهو أي الترتيب مع التراخي، راجع إلى التكلم عنده أي عند أبي حنيفة رحمه الله.
وعنده في غير المدخول بها أي عند أبي حنيفة رحمه الله في غير المدخول بها إذا قدم الجزاء، وإنما لم نذكر تقديم الجزاء لأنه يأتي هناك قوله وإن قدم الشرط» فيدل على أن البحث السابق في تقديم الجزاء، يقع الأوّل أي في الحال لعدم تعلقه بالشرط كأنه قال أنت طالق وسكت لأن التراخي عنده إنما هو في التكلم، ويلغو الباقي لعدم المحل لأن المرأة غير مدخول بها، وإن قدم الشرط تعلق الأوّل ونزل الثاني أي وقع في الحال لعدم تعلقه بالشرط كأنه قال إن دخلت الدار فأنت طالق» وسكت ثم قال «وأنت طالق»، ولغا الثالث لعدم المحل، وفائدة تعلق الأول أنه إن ملكها ثانياً ووجد الشرط يقع الطلاق، وفي المدخول بها أي إن قدم الجزاء ولم يذكره للعذر السابق، نزل الأول والثاني أي يقعان في الحال لعدم تعلقهما بالشرط لها كأنه سكت عليهما ثم قال «أنت طالق إن دخلت الدار» ولما كانت المرأة مدخولاً بها تكون محلاً فيقع تطليقتان، وتعلق الثالث لقربه بالشرط وإن قدم أي الشرط تعلق الأوّل ونزل الباقي وهذا ظاهر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مقدرة فلا كما تقول إن تأتني أكرمتك» ولا تقول «ائتني فأنت مكرمتك» بل يجب أن تقول «ائتني أكرمك» فكذا في الجملة الاسمية تقول إن تأتني فأنت مكرم» ولا تقول «ائتني فأنت مكرم» فكما لا تجعل «إن» المقدرة الماضي بمعنى المستقبل فكذلك لا تجعل الاسمية بمعنى المستقبل أيضاً بل أولى لأن مدلول الجملة الاسمية بعيد من المستقبل ومدلول الماضي قريب إليه لاشتراكهما في كونهما فعلاً ودلالتهما على الزمان، فلما لم تجعل الماضي بمعنى المستقبل لم تجعل الاسمية بمعناه بالطريق الأولى.
ثم للترتيب مع التراخي وهو أي الترتيب مع التراخي، راجع إلى التكلم عنده أي عند أبي حنيفة رحمه الله.
وعنده في غير المدخول بها أي عند أبي حنيفة رحمه الله في غير المدخول بها إذا قدم الجزاء، وإنما لم نذكر تقديم الجزاء لأنه يأتي هناك قوله وإن قدم الشرط» فيدل على أن البحث السابق في تقديم الجزاء، يقع الأوّل أي في الحال لعدم تعلقه بالشرط كأنه قال أنت طالق وسكت لأن التراخي عنده إنما هو في التكلم، ويلغو الباقي لعدم المحل لأن المرأة غير مدخول بها، وإن قدم الشرط تعلق الأوّل ونزل الثاني أي وقع في الحال لعدم تعلقه بالشرط كأنه قال إن دخلت الدار فأنت طالق» وسكت ثم قال «وأنت طالق»، ولغا الثالث لعدم المحل، وفائدة تعلق الأول أنه إن ملكها ثانياً ووجد الشرط يقع الطلاق، وفي المدخول بها أي إن قدم الجزاء ولم يذكره للعذر السابق، نزل الأول والثاني أي يقعان في الحال لعدم تعلقهما بالشرط لها كأنه سكت عليهما ثم قال «أنت طالق إن دخلت الدار» ولما كانت المرأة مدخولاً بها تكون محلاً فيقع تطليقتان، وتعلق الثالث لقربه بالشرط وإن قدم أي الشرط تعلق الأوّل ونزل الباقي وهذا ظاهر